استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتعليق العقوبات المفروضة على روسيا، والسماح للولايات المتحدة بشراء وقود الديزل من الدولة التي تقتل المدنيين الأوكرانيين يومياً، وذلك في مقابلة مع موقع أكسيوس أمس الجمعة.
وقال زيلينسكي، الذي سافر إلى واشنطن الشهر الماضي ليناشد المشرعين الأمريكيين تمرير عقوبات أشد على روسيا، إن قرار ترامب غير عادل وغير نزيه، ويبدو وكأنه هدية عيد ميلاد سعيدة لبوتين، مضيفًا «يبدو الأمر فظيعاً للغاية».
وانتقد الرئيس الأوكراني قرار ترامب، في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، معلقًا:«السلام لا يتحقق بالضعف، اليوم، زار وفد من الكونجرس الأمريكي كييف، وفد يضم ممثلين من الحزبين، وأنا ممتن لهم لزيارتهم أوكرانيا في هذا الوقت العصيب، سألوا: ما المطلوب لإنهاء الحرب؟ يجب أن يكون الجواب حازماً».
وأضاف: «يجب فرض عقوبات بموجب قانون ليندسي جراهام، ويجب تقديم الدعم لأوكرانيا في حماية الأرواح، ويجب الضغط على روسيا بسبب حربها. واليوم، جرى حوار بين قادة أمريكا وروسيا، حوارٌ يُفضي إلى نتائج مختلفة»، حسبما نقل موقع الجارديان.
وأكد زيلينسكي أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على روسيا دون اتفاق واضح ودائم لخفض التصعيد معها يُعدّ نقطة ضعف واضحة، فهو يصبّ في مصلحة روسيا، إذ يسمح لها بقتل المزيد من الأرواح، وإطالة أمد الحرب، وتقليل احترامها لأمريكا، وإلحاق خسائر وأضرار أكبر بالعالم.
وتابع الرئيس الأوكراني قائلًا: «لن تجلب الهدايا المقدمة لبوتين السلام أو أي منفعة للعالم المتحضر سترد روسيا ثمن الديزل بمزيد من الإرهاب والخيانة، إن السماح لروسيا ببيع المنتجات البترولية هو استثمار في حرب يجب إنهاؤها، لا إطالتها».


