قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في 3 نوفمبر، تمثلان محطتين مهمتين لفهم مستقبل المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والأزمات الإقليمية.
وأضافت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على قناة «النهار»، أن التطورات المتلاحقة في محيط باب المندب واليمن، إلى جانب التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، تثير تساؤلات بشأن تداعياتها السياسية والأمنية والاقتصادية على دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر.
وتطرقت إلى تجديد مصر دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية عقب الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد بالرياض، وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بينهم مصريون، مشيرة إلى زيارة السفير المصري والقنصل المصري للمصابين في المستشفيات.
وحذرت من تأثير اضطرابات الملاحة وإغلاق الممرات البحرية على الاقتصاد المصري، موضحة أن تداعيات التصعيد قد تمتد إلى أسعار السلع وحركة التجارة والملاحة وقناة السويس.
وأكدت أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة تظل حاضرة رغم تعدد الأزمات الإقليمية، مشيرة إلى أن الحرب الإسرائيلية خلفت أكثر من 74 ألف شهيد، ونحو 71 ألف طفل يتيم، فيما يعاني مليون و200 ألف فلسطيني من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، وسط دمار واسع طال البنية التحتية والقطاعين الصحي والتعليمي.


