قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الجمعة، إنه لن يشاهد البث المباشر لإعدام نضال حسن، منفذ هجوم قاعدة فورت هود العسكرية، إذا مضت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» في خطتها لإذاعة التنفيذ، مؤكدا أنه لا يعرف ما إذا كان البث سيحدث بالفعل.
ونقلت وكالة رويترز عن فانس قوله: «لا أعرف ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل»، مضيفا أنه في حال بث الإعدام «لن أشاهده».
وتأتي تصريحاته وسط جدل بشأن خطة إتاحة مشاهدة تنفيذ الحكم بحق الرجل المدان بقتل 13 شخصا في القاعدة العسكرية عام 2009.
خطة لبث الإعدام
وكان مسؤول في البنتاجون قال لرويترز إن الوزارة تعتزم بث تنفيذ حكم الإعدام عبر الإنترنت، من دون تقديم تفاصيل بشأن ترتيبات البث، مؤكدا أن معلومات إضافية ستعلن لاحقا.
وسبق لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن أعلن اعتزامه جعل الإعدام علنيا، وقال إن الناس سيتمكنون من مشاهدته، معتبرا أن ذلك يوضح وجود عواقب خطيرة لمثل هذه الجرائم.
موعد التنفيذ
وبحسب بيان رسمي للجيش الأمريكي، وجه القائم بأعمال وزير الجيش آدم تيل، في السادس من أكتوبر، بتنفيذ الحكم رميا بالرصاص في قاعدة فورت هود بولاية تكساس، في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي يوم الثالث من ديسمبر.
وأوضح الجيش أن الرئيس دونالد ترامب وافق على حكم الإعدام في الثاني من أكتوبر، بعد استكمال مسار الطعون الذي أيد الإدانة والعقوبة. وكانت هيئة محكمة عسكرية أدانت حسن في أغسطس 2013، ثم قررت إعدامه بعد خمسة أيام، فيما رفضت المحكمة العليا الأمريكية طلب مراجعة إدانته في مارس 2025.
ماذا حدث في فورت هود؟
وقعت الجريمة في الخامس من نوفمبر 2009، عندما فتح حسن، الذي كان طبيبا نفسيا بالجيش، النار بمسدس داخل مركز لاستكمال إجراءات الجاهزية العسكرية في القاعدة.
وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصا وإصابة 32 آخرين. وإذا نُفذ الحكم بالطريقة المعلنة، فسيكون أول إعدام رميا بالرصاص ينفذه الجيش الأمريكي منذ عام 1945، بينما يعود آخر تنفيذ لحكم إعدام عسكري أمريكي بأي وسيلة إلى عام 1961.
اعتراض أممي
وفي تطور مرتبط، دعت الأمم المتحدة، الجمعة، إلى إلغاء خطة البث، ووصفتها بأنها «مقززة».
وقال المتحدث باسم المنظمة ستيفان دوجاريك، خلال الإحاطة اليومية في نيويورك، إن الإعدامات العلنية قد تمثل معاملة أو عقوبة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة، وإن نقل التنفيذ مباشرة يجعله عمليا علنيا، وقد يشكل انتهاكا لحظر التعذيب.


