انطلقت اليوم الجمعة الموافق ٩ من أكتوبر ٢٠٢٦، قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء، بمشاركة (٢٠) إمامًا وواعظًا، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
بذل الجهد في امتلاك مقومات القوة
وتناولت خطبة الجمعة ضمن أعمال القوافل موضوع «وأعدوا»، حيث أكدت الخطبة أهمية إعداد العدة والأخذ بأسباب القوة في مختلف المجالات، انطلاقًا من توجيهات الإسلام التي تحث على الاستعداد والجاهزية، وبذل الجهد في امتلاك مقومات القوة التي تحفظ الأوطان وتصون مقدراتها.
مواجهة التشكيك في قيمة ومكانة الوطن
كما تناولت الخطبة الثانية موضوع «مواجهة التشكيك في قيمة ومكانة الوطن»، مؤكدة أهمية ترسيخ الوعي بمكانة الوطن، وتعزيز الانتماء إليه، والتصدي لمحاولات التشكيك في قيمته ومقدراته، مع بيان مسئولية أبناء الوطن في الحفاظ على أمنه واستقراره والعمل على تقدمه وازدهاره.
وجاءت هذه القوافل ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية، من خلال الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي لمختلف صور التطرف الفكري، ومواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني، والإسهام في صناعة الحضارة، وتعزيز وعي الشباب وكافة شرائح المجتمع بأهمية العلم والاكتشاف والإبداع، وتنمية الشغف بالعلم والمعرفة.
وفي السياق ذاته، تعقد وزارة الأوقاف عدد (١٠١٨٠) ندوة علمية ضمن برنامج «المنبر الثابت» المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف خلال شهر أكتوبر ٢٠٢٦، وذلك في عدد (٢٠٣٦) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية بعد صلاة المغرب.
وتناولت ندوات يوم الثلاثاء الموافق ٦ من أكتوبر ٢٠٢٦ موضوع «الوطن من الإيمان: مقاصد ودلائل»، حيث تناولت الندوات مكانة الوطن في الإسلام، وما يرتبط بحبه والمحافظة عليه من معانٍ وقيم أصيلة، مع بيان أهمية صيانة أمنه واستقراره، والقيام بالواجبات تجاهه، والإسهام في بنائه وتقدمه، بما يعزز الانتماء الوطني ويرسخ المسئولية المشتركة في حماية مقدرات الوطن.
ويأتي ذلك في إطار التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الهادف إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء الوعي الرشيد، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.


