توقع بنك «يو بي إس» تراجع أسعار الذهب لاختبار مستوى 4000 دولار للأوقية على المدى القريب، معتبرًا أن الوصول إلى هذا المستوى قد يمثل فرصة للمستثمرين الراغبين في تعزيز حيازاتهم من المعدن الأصفر، رغم الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية.
توقعات أسعار الذهب
وقال جيوفاني ستانوفو، استراتيجي السلع في البنك، إن ارتفاع العوائد الحقيقية في الولايات المتحدة وصعود الدولار يزيدان تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، ما يفرض ضغوطًا على الأسعار خلال الفترة قصيرة الأجل.
ورغم هذه التحديات، أشار البنك إلى أن حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أظهرت مرونة ملحوظة، في ظل استمرار التدفقات الاستثمارية، بما يعكس بقاء اهتمام المستثمرين بالمعدن النفيس رغم التقلبات الحالية.
لماذا يتمسك «يو بي إس» بتوقعات صعود الذهب؟
يرى البنك أن الذهب لا يزال يستند إلى مجموعة من العوامل الداعمة على المدى المتوسط والطويل، في مقدمتها استمرار مشتريات البنوك المركزية، والمخاوف المرتبطة بتزايد الديون السيادية، إلى جانب الطلب القوي من الصين والهند.
وتمنح هذه العوامل الذهب دعمًا هيكليًا قد يساعده على تجاوز الضغوط قصيرة الأجل المرتبطة بتحركات الدولار والعوائد الأمريكية، خاصة مع استمرار توجه بعض المستثمرين إلى المعدن الأصفر باعتباره أداة للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
4600 دولار بنهاية 2026.. و5400 دولار في 2027
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، حافظ «يو بي إس» على نظرته الإيجابية للذهب، مرجحًا وصول سعر الأوقية إلى مستوى قياسي يبلغ 4600 دولار بحلول ديسمبر 2026، قبل أن يواصل الصعود إلى 5400 دولار بحلول أواخر عام 2027.


