1- البشير عبدو يشكر محبي نجله سعد لمجرد على رسائل المواساة والدعم لأسرته.
2- والد سعد لمجرد يعاتب رؤساء النقابات والهيئات الفنية المغربية لعدم السؤال عن أسرته.
3- النص يستعرض تطورات القضية الفرنسية التي شهدت حكمًا جديدًا بالسجن لمدة 10 سنوات.
4- دفاع سعد لمجرد يعلن اعتزامه الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية على الحكم الجديد.
5- قضية أخرى تعود إلى عام 2018 لا تزال أمام درجات التقاضي بعد الطعن على حكمها.
6- محكمة باريس تدين خمسة أشخاص في قضية ابتزاز منفصلة وتقضي ببراءة لورا بريول.
7- أسرة سعد لمجرد تواصل إعلان دعمها له، بينما يتمسك الفنان ببراءته من الاتهامات.
عبر الفنان المغربي البشير عبدو عن امتنانه لمحبي نجله سعد لمجرد، مؤكدًا أن رسائل المواساة والدعوات التي تصل إلى أسرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي تخفف عنها الألم والحزن خلال المحنة التي تمر بها.
ونشر البشير عبدو صورة تجمعه بنجله عبر حسابه على «إنستجرام»، ووجّه رسالة شكر لجمهوره على استمرار دعمهم، قائلًا: «أنتم حقيقة تخففون عنا ما نعانيه من ألم وحزن عميق»، ودعا لهم بالخير.
لكن رسالة الأب حملت أيضًا عتابًا لرؤساء النقابات والهيئات الفنية في المغرب، إذ أعرب عن أسفه لعدم وقوفهم إلى جانب أسرته، موضحًا أنه كان ينتظر منهم الاهتمام والسؤال، باعتبارهم ينتمون إلى الأسرة الفنية المغربية.
وكتب في منشوره: «وأتأسف كثيرًا لرؤساء النقابات والهيئات الفنية ببلدي الحبيب المغرب لعدم الوقوف معنا في هاته المحنة ولو بالسؤال عنا كفنانين ننتمي للأسرة الفنية المغربية».
واختتم البشير عبدو رسالته بقوله: «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

تفاصيل قضية سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي
تعود بداية القضية إلى ليلة 25 و26 أكتوبر 2016، عندما التقى سعد لمجرد شابة فرنسية كانت تبلغ آنذاك 20 عامًا داخل أحد الملاهي الليلية في باريس.
وبحسب ما ثبت أمام القضاء الفرنسي، انتقل الاثنان لاحقًا إلى غرفة فندق، قبل أن تتقدم الشابة ببلاغ تتهم فيه سعد لمجرد بالاعتداء عليها واغتصابها.
وظل لمجرد طوال مراحل القضية ينفي تهمة الاغتصاب ويتمسك ببراءته، وهو الموقف الذي كرره دفاعه خلال المحاكمة الاستئنافية الأخيرة.
وبدأت جلسات المحاكمة الاستئنافية في 17 سبتمبر 2026، واستمرت عدة أيام خلف أبواب مغلقة، وكان سعد لمجرد يحضر الجلسات وهو في حالة إفراج وتحت الرقابة القضائية، قبل أن يصدر الحكم الجديد مصحوبًا بأمر بإيداعه السجن، ليتم نقله إلى الحبس عقب صدور القرار.
وبعد الحكم مباشرة، أعلنت المحامية ماري بورجوبورو، إحدى عضوات فريق الدفاع عن سعد لمجرد، أن هيئة الدفاع ستتقدم بطعن أمام محكمة النقض الفرنسية.
ولا يعني الطعن بالنقض إعادة محاكمة القضية من الصفر من حيث الوقائع، وإنما يركز على مدى سلامة تطبيق القانون والإجراءات التي اتبعتها المحكمة، بينما يواصل سعد لمجرد التمسك ببراءته.
قضية أخرى لا تزال قيد الاستئناف
ولا تعد القضية الأخيرة الملف القضائي الوحيد المفتوح أمام سعد لمجرد في فرنسا، ففي مايو 2026، قضت محكمة الجنايات في مقاطعة فار بسجنه 5 سنوات في قضية منفصلة تتعلق باتهام آخر بالاغتصاب يعود إلى عام 2018 بالقرب من سان تروبيه.
وقد طعن سعد لمجرد على هذا الحكم أيضًا، ما يعني أن القضية الثانية ما زالت بدورها أمام درجات التقاضي ولم تصبح نهائية حتى الآن.
تطورات قضية ابتزاز سعد لمجرد
وشهد ملف 2016 تطورًا آخر قبل المحاكمة الاستئنافية، بعدما ظهرت قضية منفصلة تتعلق بمحاولة ابتزاز سعد لمجرد مقابل 3 ملايين يورو.
وفي أبريل 2026، أدانت محكمة في باريس خمسة أشخاص في هذه القضية، بينما قضت ببراءة لورا بريول، صاحبة الشكوى الأصلية ضد سعد لمجرد، من تهمتي محاولة الابتزاز وتكوين عصابة.
وكانت التحقيقات في قضية الابتزاز أحد أسباب تأجيل محاكمة الاستئناف التي كان مقررًا عقدها في وقت سابق، لكن هذا الملف ظل منفصلًا قانونيًا عن قضية الاغتصاب نفسها.
وبين حكم جديد بالسجن 10 سنوات، وطعن مرتقب أمام محكمة النقض، وقضية أخرى لا تزال قيد الاستئناف، يدخل سعد لمجرد مرحلة قضائية جديدة، بينما يواصل أفراد أسرته إعلان دعمهم له وتمسكهم ببراءته.


