1- تساؤلات بشأن زوال إسرائيل تثير سيناريوهات محتملة لمستقبل الشرق الأوسط والصراع في المنطقة.
2- الضابط الروسي آبتي علاء الدينوف يتوقع احتمال زوال إسرائيل مع تصاعد الصراع الإقليمي.
3- توقعات منسوبة إلى ليلى عبد اللطيف بشأن زوال إسرائيل تتداولها بعض الصحف.
4- محكمة العدل الدولية تعتبر استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني.
5- إنهاء الاحتلال قد يفتح فرصًا للاستقرار الإقليمي دون ضمان اختفاء الصراعات والتهديدات الأمنية.
تتجاوز التساؤلات بشأن زوال إسرائيل مستقبل الفلسطينيين وحدهم، لتصل إلى شكل الشرق الأوسط إذا انتهى الصراع القائم وتراجعت مخاطر الحروب والتوسع العسكري، خاصة في ظل مخاوف دول المنطقة من اتساع المواجهات وتداعياتها على أمنها واستقرارها.
ويجمع هذا السيناريو بين تصريحات متداولة ووقائع سياسية وقانونية، لكنه يظل احتمالًا افتراضيًا لا يمكن إثبات تحققه بالتنبؤات، بينما تتيح التطورات الميدانية والقرارات الدولية فهم جذور الصراع وما قد يتغير إذا انتهى الاحتلال.
ماذا قال الضابط الروسي عن زوال إسرائيل؟
أطلق آبتي علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة العسكرية السياسية الرئيسية للقوات المسلحة الروسية، تصريحًا توقع فيه احتمال زوال إسرائيل كدولة، وفق تغطية إعلامية روسية ودولية نُشرت في 19 أغسطس 2026.
وربط علاء الدينوف هذا الاحتمال بتصاعد الحرب في الشرق الأوسط، محذرًا من أن توسيع الصراع والمبالغة في تقدير القوة قد يقودان إلى نتائج عكسية، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية وتغطيات إعلامية للتصريح.
ويظل كلامه تقديرًا سياسيًا وعسكريًا منسوبًا إليه، ولا يمثل إعلانًا عن خطة روسية لإنهاء إسرائيل أو دليلًا على قرب تحقق هذا السيناريو.
وكانت قد تداولت بعض الصحف أيضًا في مايو 2026 خبرًا ينسب إلى ليلى عبد اللطيف توقع زوال إسرائيل قريبًا، وأن الدولة التي ستنهيها هي دولة عربية لم ترغب في الكشف عن اسمها.
كيف يمكن أن يتغير الشرق الأوسط إذا انتهى الاحتلال؟
أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي رأيًا استشاريًا بتاريخ 19 يوليو 2024، اعتبرت فيه استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، وأكدت ضرورة إنهائه في أسرع وقت ممكن.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 سبتمبر 2024 القرار ES-10/24، الذي طالب بإنهاء الوجود غير القانوني خلال اثني عشر شهرًا، وصوت لصالحه 124 عضوًا، مقابل 14 صوتًا معارضًا وامتناع 43 دولة عن التصويت.
ويفتح إنهاء الاحتلال طريقًا محتملًا لتغيير واقع المنطقة إذا اقترن بتحقيق حق الفلسطينيين في تقرير المصير، واحترام سيادة الدول، وتسوية النزاعات التي تغذي المواجهات. وقد يتيح ذلك فرصًا أوسع للاستقرار والتعاون الإقليمي، لكنه لا يضمن وحده اختفاء الصراعات أو التهديدات الأمنية.
هل يعني زوال إسرائيل انتهاء الصراع؟
بالطبع، يعني زوال إسرائيل زوال أحد أهم أذرع الصراع في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وهدم حلم الشرق الأوسط الجديد الذي تسعى إليه إسرائيل من النيل إلى الفرات، يتوقف ما يشير إلى عودة الحقوق الفلسطينية، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي وسيادة الشعوب.
ويظل الأمل الذي يتجاوز حدود فلسطين هو الوصول إلى شرق أوسط لا تفرض فيه القوة العسكرية مستقبل الشعوب، وتنتهي فيه السيطرة على الأراضي بالقوة، ويصبح الأمن حقًا مشتركًا لدول المنطقة وشعوبها، بدلًا من استمرار الحروب والتهديدات المتبادلة.


