1- جوتيريش يهنئ نافي بيلاي بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026.

2- الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أهمية سيادة القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان.

3- جوتيريش يعتبر الجائزة تكريمًا لجميع العاملين على تعزيز القانون الدولي وحماية الحقوق.

4- لجنة نوبل النرويجية تعلن فوز نافي بيلاي تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام.

5- مسيرة نافي بيلاي تشمل الدفاع عن مناهضي الفصل العنصري والعمل في المحاكم الدولية.

هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الجمعة، نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، معتبرًا أن الجائزة تمثل تقديرًا لجميع العاملين على تعزيز القانون الدولي والدفاع عن حقوق الإنسان.

جوتيريش: قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة

وقال جوتيريش، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن نافي بيلاي أثبتت خلال مسيرتها أن قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة، مؤكدًا أن الدفاع عن حقوق الإنسان يمثل ضمانة أساسية في مواجهة الظلم.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بجهود بيلاي في الدفاع عن المبادئ القانونية والإنسانية، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يؤديه القانون الدولي في حماية الحقوق وتحقيق العدالة.

نوبل السلام تكريم للمدافعين عن القانون الدولي

وأضاف جوتيريش أن منح جائزة نوبل للسلام لنافي بيلاي لا يقتصر على تكريم مسيرتها الشخصية، بل يمتد ليشمل جميع العاملين على تعزيز القانون الدولي والدفاع عنه.

وأوضح أن الجائزة تمثل كذلك تقديرًا للجهود المبذولة من أجل إعلاء سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان وترسيخ السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.

نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026

وكانت لجنة نوبل النرويجية قد أعلنت، اليوم الجمعة، فوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.

وأشادت اللجنة بمسيرتها الممتدة من الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره من مناهضي نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وصولًا إلى عملها في عدد من أبرز القضايا أمام المحاكم الدولية.