أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، تطهير مضيق باب المندب من بقايا ميليشيا الحوثي، وكتب في تغريدة على منصة “إكس”، اليوم (الجمعة): “باب المندب طُهِّر من بقايا ميليشيا الحوثي الإرهابي”، في تطور يسلط الضوء على أهمية تأمين أحد أبرز الممرات البحرية الإستراتيجية في المنطقة.

وأكدت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على باب المندب وجزيرة ميون .

وتأتي هذه التصريحات في ظل الأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويُعد ممراً حيوياً لحركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، فضلاً عن دوره المحوري في حركة الملاحة بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

ويثير أمن المضيق اهتماماً إقليمياً ودولياً متزايداً، في ظل المخاطر التي تهدد خطوط الملاحة البحرية جراء التوترات الأمنية والعسكرية في اليمن والمنطقة، وما قد يترتب عليها من اضطرابات في حركة السفن وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. ويُنظر إلى تأمين باب المندب باعتباره جزءاً أساسياً من جهود حماية الملاحة الدولية والحفاظ على استقرار البحر الأحمر، نظراً إلى انعكاساته المباشرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

من جهة أخرى، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداءين اللذين شنّتهما ميليشيا الحوثي واستهدفا مطار الملك خالد الدولي في السعودية، وأسفرا عن استشهاد 3 مواطنين ووقوع عدد من الإصابات. وأكدت أن الاعتداء انتهاك سافر لسيادة السعودية، وتهديد لأمنها واستقرارها، وخرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وجدّدت الوزارة إدانة الأردن للاعتداءات على السعودية والأعيان المدنية والاقتصادية فيها، وتضامنه المطلق مع المملكة، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.