1- تصنع جوجل وأمازون وميتا وOpenAI شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها.
2- تحتفظ الشركات بشرائحها للاستخدام الداخلي ولا تطرحها للبيع في السوق.
3- تطور جوجل شريحتها الجديدة Ironwood لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر.
4- تجاوزت إيرادات رقائق أمازون المخصصة 25 مليار دولار.
5- يُتوقع أن تستحوذ الرقائق الخاصة على 45 بالمئة من السوق بحلول 2028.
دخلت صناعة الرقائق مرحلة جديدة، بعدما قررت كبرى شركات التكنولوجيا تصميم شرائحها بنفسها بدلًا من الاعتماد الكامل على نفيديا، بهدف تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل مراكز بياناتها بتكلفة أقل وتحكم أكبر في مواردها.
لماذا تصنع الشركات رقائقها بنفسها؟
بدأت أمازون هذه الخطوة مبكرًا عندما استحوذت على شركة Annapurna Labs عام 2015، ثم أطلقت جوجل عام 2016 شريحة TPU، المصممة لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي وتقليل تكلفتها مقارنة بالشرائح العامة.
وكشف موقع ET Manufacturing في 28 يونيو 2026 أن هذا الاتجاه تحوّل إلى استراتيجية تتبناها شركات كبرى، بينها جوجل وأمازون ومايكروسوفت وOpenAI، لتوفير احتياجاتها من الشرائح وتقليل اعتمادها على مورد واحد يتحكم في الأسعار والكميات المتاحة.
وأوضحت أمازون في رسالتها إلى المساهمين في 10 أبريل 2026 أن شرائحها تحقق أداءً أفضل مقابل السعر بنسبة تتراوح بين 40 و50 بالمئة مقارنة بشرائح نفيديا، وهو ما يمنح الشركات حافزًا لتطوير حلولها الخاصة، رغم التكلفة الكبيرة التي يتطلبها ذلك.
كم تكلف شرائح الذكاء الاصطناعي؟
أعلنت جوجل في 9 أبريل 2025، خلال مؤتمر Google Cloud Next في لاس فيجاس، عن شريحة Ironwood، وهي الجيل السابع من شرائحها المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وقدّر تحليل نشره موقع NextPlatform بعد يومين أن بناء مجموعة تضم 9216 شريحة من هذا النوع قد يكلف نحو 445 مليون دولار، بينما قد تصل تكلفة استئجار المجموعة نفسها لمدة ثلاث سنوات إلى 1.1 مليار دولار.
وتكشف هذه الأرقام سبب اتجاه الشركات إلى تطوير شرائحها الخاصة، إذ يمكن أن يساعدها امتلاك التكنولوجيا على تقليل نفقات التشغيل على المدى الطويل، بدلًا من دفع مبالغ ضخمة لاستئجار القدرة الحاسوبية من جهات أخرى.
وذكرت منصة Spheron في 17 سبتمبر 2026 أن شركة Anthropic حصلت على سعر تفاوضي خاص بلغ 1.60 دولار للساعة لاستخدام شرائح Ironwood، بما يوضح أن تكلفة الاستخدام قد تختلف وفقًا للعقود والاتفاقات بين الشركات.
هل تنتهي سيطرة نفيديا لتبدأ سيطرة جديدة؟
هيمنت نفيديا على نحو 92٪ من سوق شرائح تسريع الذكاء الاصطناعي في الربع الأول من 2025، وفق تقديرات Mizuho Securities، لكن المنافسة تتغير مع توسع الشركات في تطوير شرائحها الخاصة.
وتوقعت شركة Omdia أن تتجاوز أعداد الرقائق التي تصممها شركات التكنولوجيا لاستخدامها الخاص أعداد الرقائق التي توفرها نفيديا بحلول عام 2028، ما قد يقلل اعتماد هذه الشركات على شراء شرائح نفيديا لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتواجه صناعة الذكاء الاصطناعي بذلك مفارقة مهمة، فالشركات التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على نفيديا قد تنشئ أنظمة مغلقة خاصة بها، ما يثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة وقدرة الشركات الأصغر على الوصول إلى التكنولوجيا اللازمة لتطوير نماذجها.


