تحتفل الفنانة والإعلامية صفاء أبو السعود، الجمعة 9 أكتوبر، بعيد ميلادها الـ76، وسط مسيرة فنية امتدت لسنين، تنوعت خلالها إسهاماتها بين التمثيل والغناء وتقديم البرامج، لتصبح واحدة من الأسماء المرتبطة بذكريات أجيال من الجمهور المصري.
ولدت صفاء أبو السعود في 9 أكتوبر 1950 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وظهرت موهبتها الفنية في سن مبكرة، بعدما بدأت مشوارها من خلال الإذاعة المصرية وبرنامج الأطفال الشهير «بابا شارو».

من الإذاعة إلى السينما
درست صفاء أبو السعود الموسيقى في معهد الكونسرفتوار، وتخرجت عام 1967، قبل أن تواصل دراستها بمعهد السينما في قسم الإخراج، وهو ما ساعدها على تنويع تجاربها الفنية.
وشاركت في عدد من الأفلام، من بينها «بمبة كشر»، و«البحث عن المتاعب»، و«إلى المأذون يا حبيبي»، و«شياطين إلى الأبد»، كما تعاونت مسرحيًا مع فرقة ثلاثي أضواء المسرح التي ضمت سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد.

«أهلا بالعيد».. أغنية لا تغيب
ورغم تنوع أعمالها، فإن أغنية «أهلا بالعيد» تظل واحدة من أبرز محطات مشوار صفاء أبو السعود، بعدما تحولت إلى جزء أساسي من أجواء الاحتفال بعيد الفطر والأضحى في مصر.
ولم يتوقف نجاحها عند الغناء والتمثيل، وقدمت البرنامج التلفزيوني «ساعة صفا»، الذي استضافت خلاله عدد كبير من نجوم الفن المصري والعربي، وكشف جوانب مختلفة من حياتهم الشخصية والفنية.
حضور وتكريم
وحصلت صفاء أبو السعود على تكريمات عديدة خلال مشوارها، من بينها تكريمها في احتفالية «أيقونة المرأة المصرية» عام 2022، كما أُعلن تعيينها ضمن تشكيل المجلس القومي للمرأة في نوفمبر 2024.
وتبقى صفاء أبو السعود واحدة من الفنانات اللاتي ارتبط حضورهن بذكريات الجمهور، خصوصا الأطفال الذين كبروا على أغنياتها وبرامجها، لتظل بصمتها حاضرة رغم ابتعادها عن التمثيل لفترات طويلة.



