1- مجلة ألمانية تكشف تحذيرات استخباراتية من استهداف إيراني محتمل لقواعد أمريكية بألمانيا.
2- التقرير يشير إلى قاعدتي رامشتاين وسبانغدالم باعتبارهما ضمن المواقع محل المخاوف.
3- إسرائيل حذرت واشنطن وبرلين قبل نحو ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل.
4- وزارة الدفاع الألمانية ترفض التعليق والقيادة الأمريكية تؤكد استمرار تقييم المخاطر.
5- ألمانيا تراقب نشاطا إيرانيا متزايدا وسط مخاوف من هجمات سرية محتملة.
كشفت مجلة فيرتشافتسفوخه الألمانية، أمس الخميس 8 أكتوبر الجاري، عن تحذيرات استخباراتية من احتمال استهداف أجهزة المخابرات الإيرانية قواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا، من بينها قاعدتا رامشتاين وسبانغدالم الجويتان، وسط مخاوف من تنفيذ هجمات سرية مرتبطة بالحرب مع إيران.
مخاوف من استهداف إيراني لقواعد أمريكية في ألمانيا
وأفادت مجلة فيرتشافتسفوخه بأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تضع منشآت عسكرية أمريكية في ألمانيا ضمن دائرة اهتمامها، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المتعلقة بالقواعد التي تدعم العمليات العسكرية الأمريكية.
ونقلت المجلة عن عدد من المسؤولين الغربيين في أجهزة الاستخبارات، دون الكشف عن هوياتهم، أن إسرائيل وجهت تحذيرا إلى شركائها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل نحو ثلاثة أسابيع بشأن تهديد محتمل لتلك المنشآت.
وتركزت التحذيرات على القواعد التي تؤدي أدوارا في دعم العمليات العسكرية الأمريكية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بالحرب مع إيران.
وحدد التقرير قاعدتي رامشتاين وسبانغدالم باعتبارهما من المواقع التي تثير المخاوف الأمنية، نظرا لأهميتهما في الوجود العسكري الأمريكي بأوروبا ودعم العمليات خارج القارة.
ولم يتضمن التقرير تأكيدا بتنفيذ هجوم إيراني على أي من القاعدتين، كما لم يعلن عن موعد محدد أو خطة مؤكدة لتنفيذ هجمات محتملة.
ألمانيا تراقب نشاطا إيرانيا متزايدا
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن السلطات الألمانية تراقب منذ أسابيع زيادة في النشاط الإيراني، دون أن يربط المصدر بصورة مباشرة بين تلك الأنشطة والتهديدات التي تناولها تقرير المجلة الألمانية.
ورفضت وزارة الدفاع الألمانية التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، فيما لم ترد السفارتان الإيرانية والإسرائيلية في برلين على طلبات التعليق وقت إعداد تقرير رويترز.
ومن جانبها، امتنعت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا عن مناقشة تفاصيل التهديدات الاستخباراتية أو الإجراءات المتبعة لحماية قواتها ومنشآتها.
وأكد متحدث باسم القيادة الأمريكية أن التعامل مع المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات لا يكون عبر التصريحات العلنية، مشيرا إلى استمرار اليقظة الأمنية والتقييم المتواصل للمخاطر في نطاق العمليات الأوروبية.
وتعكس هذه التصريحات استمرار متابعة التطورات الأمنية، دون أن تمثل تأكيدا رسميا أمريكيا لصحة جميع المعلومات الواردة بشأن وجود خطط إيرانية لمهاجمة القواعد.
تحذيرات أمنية بعد سحب قاذفات أمريكية من بريطانيا
وتأتي التحذيرات بشأن القواعد الأمريكية في ألمانيا بعد إعلان الولايات المتحدة، يوم الاثنين 5 أكتوبر الجاري، أن تهديدا مرتبطا بإيران دفعها إلى سحب قاذفات أمريكية من طراز بي-1 من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا.
وأثار هذا التطور مخاوف بشأن أمن المنشآت العسكرية الأمريكية في أوروبا، خاصة المواقع التي تستضيف طائرات ومعدات تستخدم في العمليات العسكرية المرتبطة بالشرق الأوسط.
وتكتسب قاعدة رامشتاين أهمية خاصة بوصفها مركزا رئيسيا للنقل الجوي والعمليات اللوجستية للقوات الأمريكية في أوروبا، بينما تؤدي قاعدة سبانغدالم دورا عسكريا ولوجستيا ضمن انتشار القوات الجوية الأمريكية في ألمانيا.
وتظل المعلومات المتعلقة باستهداف القاعدتين في إطار التقييمات والتحذيرات الاستخباراتية التي نقلتها وسائل الإعلام، في غياب إعلان رسمي يؤكد وقوع هجوم أو يحدد طبيعة التهديد المحتمل بصورة تفصيلية.


