1- وول ستريت جورنال تكشف عن تعزيزات بحرية أمريكية جديدة تتجه إلى الشرق الأوسط.
2- التحركات تشمل مجموعة حاملة الطائرات ثيودور روزفلت ووحدة استكشافية من مشاة البحرية.
3- مسؤولون أمريكيون يتحدثون عن وجود 12 سفينة لتنفيذ الحصار البحري على إيران ومهام أخرى.
4- البنتاجون يدرس إرسال معدات إضافية للدفاع الجوي وذخائر إلى قواعده بالمنطقة.
5- واشنطن تتوقع وصول التعزيزات الإضافية بحلول نهاية نوفمبر وسط استمرار التوتر مع طهران.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير تداولته وسائل إعلام صباح اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، أن مجموعة ضاربة لحاملة طائرات أمريكية ووحدة استكشافية من مشاة البحرية تتجهان إلى الشرق الأوسط، ضمن تعزيزات عسكرية جديدة، فيما يدرس البنتاجون إرسال معدات إضافية للدفاع الجوي وذخائر إلى قواعده بالمنطقة، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين.
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل التعزيزات الأمريكية للشرق الأوسط
ونقلت وسائل إعلام عن صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، من خلال تحريك مجموعة ضاربة لحاملة طائرات ووحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية.
ووفقا لتقرير سابق نشرته الصحيفة في الأول من أكتوبر الجاري، تشمل التعزيزات حاملة الطائرات الأمريكية ثيودور روزفلت ومجموعتها الضاربة، إلى جانب مجموعة الإنزال البرمائي ماكين آيلاند التي تحمل عناصر من وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة.
وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن السفن والطائرات المقاتلة والعسكريين المشاركين في الانتشار الجديد يتوقع وصولهم إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر المقبل.
وأشار التقرير إلى أن هذه التعزيزات قد تضيف ما بين 9 آلاف و10 آلاف عسكري أمريكي إلى القوات الموجودة في الشرق الأوسط.
12 سفينة أمريكية بالمنطقة والبنتاجون يدرس تعزيز الدفاعات الجوية
وأفادت تقارير نقلت عن وول ستريت جورنال، صباح الجمعة، بأن الولايات المتحدة لديها 12 سفينة حربية في المنطقة للمشاركة في فرض الحصار البحري على إيران وتنفيذ مهام عسكرية أخرى.
ونقلت عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن السفن الجديدة ستنضم إلى الانتشار القائم، الذي يضم حاملة الطائرات جورج واشنطن وتسع مدمرات.
وفي السياق نفسه، كشفت التقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، تدرس إرسال معدات إضافية للدفاع الجوي وذخائر إلى القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة موعدا نهائيا لوصول جميع القطع البحرية الجديدة أو تفاصيل الكميات التي قد ترسلها واشنطن من معدات الدفاع الجوي والذخائر.
وتأتي هذه التحركات في إطار استمرار الحشد العسكري الأمريكي بالمنطقة، مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران وتأمين حركة الملاحة البحرية.
تحركات عسكرية أمريكية وسط استمرار التوتر مع إيران
وتتزامن التعزيزات العسكرية مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل الحصار البحري الأمريكي والمخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.
وكانت وول ستريت جورنال قد نقلت، في تقرير نشرته أمس الخميس 8 أكتوبر، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستأنف الضربات العسكرية ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وقال ترامب إن واشنطن تجري مناقشات وصفها بالمثمرة مع طهران، مع تأكيده استمرار الموقف الأمريكي الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا.
ورغم هذا الإعلان، تواصل القوات الأمريكية استعداداتها العسكرية وتعزيز وجودها البحري والدفاعي في المنطقة، بما يتيح خيارات إضافية للقيادة الأمريكية في حال تغيرت التطورات السياسية أو الأمنية.
ولا تعني التحركات البحرية أو دراسة إرسال معدات عسكرية إضافية، في حد ذاتها، صدور قرار أمريكي جديد بتنفيذ هجمات على إيران.


