1- الجيش الأوكراني يعلن استهداف مصفاة أومسك للبترول في العمق الروسي أمس الخميس.
2- المصفاة تقع على بعد نحو 2500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية داخل سيبيريا.
3- الهجوم الثاني على المصفاة منذ يوليو الماضي استهدف منشأة تعالج 21 مليون طن سنويا.
4- شركة أوكرانية تعلن استخدام مسيرات FP-1 بعيدة المدى وتتحدث عن اندلاع حريق.
5- حاكم أومسك يؤكد استهداف منطقة صناعية دون الكشف عن حجم الأضرار.

أعلن الجيش الأوكراني، أمس الخميس 8 أكتوبر 2026، استهداف مصفاة أومسك للبترول في عمق الأراضي الروسية، على بعد نحو 2500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، في ثاني هجوم على المنشأة منذ يوليو الماضي، بينما أكدت السلطات الروسية تعرض منطقة صناعية في مقاطعة أومسك لهجوم بطائرة مسيرة، دون الكشف عن حجم الأضرار، وفقا لبيان هيئة الأركان العامة الأوكرانية الذي نقلته وكالة رويترز.

تفاصيل استهداف مصفاة أومسك للبترول في روسيا

وأوضحت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن وحدات من قوات الدفاع نفذت هجوما استهدف مصفاة أومسك، الواقعة في جنوب غربي سيبيريا الروسية، والتي تعد أكبر منشأة لتكرير النفط في روسيا من حيث الطاقة الإنتاجية.

وأضافت أن المصفاة تتمتع بقدرة على معالجة أكثر من 21 مليون طن من النفط الخام سنويا، وتنتج مجموعة واسعة من الوقود ومواد التشحيم والمنتجات البتروكيماوية.

وأكد الجيش الأوكراني أن المنشأة تشارك في توفير إمدادات الوقود للقوات الروسية، معتبرا أن استهدافها يأتي ضمن العمليات الرامية إلى تقليص القدرات العسكرية والاقتصادية لروسيا.

من جانبها، أعلنت شركة فاير بوينت الأوكرانية المصنعة للطائرات المسيرة أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات هجومية مطورة من طراز FP-1 بعيدة المدى.

وقالت الشركة إن المسيرات قطعت مسافة تزيد على 2500 كيلومتر للوصول إلى المصفاة، مشيرة إلى تسجيل إصابة الهدف واندلاع حريق عقب الهجوم.

وتداولت قنوات محلية مقاطع مصورة أظهرت تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في محيط المصفاة، دون أن تتوافر معلومات مستقلة تحدد طبيعة المنشآت المتضررة أو حجم الخسائر.

روسيا تؤكد تعرض منطقة صناعية لهجوم بمسيرة

وفي المقابل، أعلن حاكم مقاطعة أومسك الروسية فيتالي خوتسينكو أن المنطقة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، مشيرا إلى وصول إحدى المسيرات إلى منطقة صناعية في شمال المدينة.

ولم يحدد الحاكم طبيعة المنشأة المستهدفة، كما لم يقدم تفاصيل بشأن الأضرار المحتملة أو تأثير الهجوم على نشاط مصفاة أومسك.

وكانت السلطات المحلية قد أعلنت فرض قيود مؤقتة على استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، إلى جانب تعليق العمل في مطار أومسك، في ظل التحذيرات من الهجوم الجوي.

ووفقا لوكالة رويترز، لم يتضمن بيان هيئة الأركان الأوكرانية معلومات محددة عن حجم الأضرار الناتجة عن الضربة، فيما لم يصدر تأكيد روسي مستقل بشأن إصابة وحدات التكرير أو توقف الإنتاج.

الهجوم الثاني على مصفاة أومسك منذ يوليو

ويعد الهجوم الجديد الثاني الذي تعلن أوكرانيا تنفيذه ضد مصفاة أومسك خلال ثلاثة أشهر، بعدما استهدفت المنشأة في 6 يوليو 2026 بطائرات مسيرة بعيدة المدى.

وأفادت هيئة الأركان الأوكرانية بأن الهجوم السابق أصاب وحدة المعالجة الأولية للنفط ELOU-AVT-11، التي تبلغ طاقتها التصميمية 8.4 مليون طن سنويا.

وكانت مصادر في قطاع النفط قد أفادت لوكالة رويترز بأن المصفاة اضطرت إلى تعليق عملياتها مؤقتا عقب هجوم يوليو، بعدما تضررت إحدى وحدات التكرير الرئيسية.

وتدير المنشأة شركة جازبروم نفط الروسية، وتؤدي دورا مهما في إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات، إلى جانب عدد من المنتجات البتروكيماوية.

وتواصل أوكرانيا تنفيذ هجمات بعيدة المدى تستهدف منشآت الطاقة والمواقع العسكرية داخل الأراضي الروسية، في إطار مساعيها للحد من قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية وتوفير الإمدادات للقوات المشاركة في الحرب.

وفي الوقت نفسه، تستمر الضربات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق ومنشآت أوكرانية، وسط تصاعد استهداف البنية التحتية للطاقة لدى الجانبين.