1- عرض تمثال ذهبي عار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البرلمان الأوروبي بستراسبورج.
2- الفنان الدنماركي ينس غالشيوت أطلق على العمل اسم الطاعون البرتقالي.
3- التمثال يبلغ ارتفاعه 2.6 متر ويغطي جسد ترامب ذهب عيار 23 قيراطا.
4- العمل يصور ترامب جالسا على كتفي رجل نحيل ويحمل مضرب جولف وميزانا.
5- عرض التمثال جاء بدعوة من نائب أوروبي لانتقاد سياسات ترامب البيئية.
شهد مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورج الفرنسية، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، عرض تمثال ذهبي عار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحمل اسم الطاعون البرتقالي، في عمل فني ساخر ينتقد سياساته المتعلقة بالتغير المناخي والنظام الدولي، ونفذه النحات الدنماركي ينس غالشيوت، وفقا لما نقلته شبكة يورونيوز ودويتشه فيله.
تفاصيل تمثال ترامب الذهبي داخل البرلمان الأوروبي
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 2.6 متر، ويظهر ترامب عاريا ومغطى بأوراق ذهب عيار 23 قيراطا، بينما يجلس على كتفي رجل أصغر حجما يبدو منحنيا تحت ثقله.
ويحمل التمثال مضرب جولف كبيرا في إحدى يديه، وميزانا يرمز إلى العدالة في اليد الأخرى، فيما تظهر عند قدمي الرجل الصغير كرة أرضية بحجم كرة جولف.
ويحمل العمل الفني اسم «الطاعون البرتقالي»، ويعرف أيضا باسم «ملك الظلم»، في إشارة إلى الانتقادات التي يوجهها الفنان إلى ممارسات السلطة والسياسات الأمريكية.
وتتضمن قاعدة التمثال عبارة ساخرة يصور فيها صاحب السلطة نفسه مستعدا لمساعدة الرجل الذي يحمل ثقله، باستثناء التخلي عن الجلوس فوق ظهره.
رسالة الفنان الدنماركي من التمثال
وأوضح الفنان ينس غالشيوت أن العمل يمثل احتجاجا فنيا ساخرا على سياسات ترامب، خصوصا ما يراه تراجعا عن جهود مواجهة التغير المناخي وإضعافا للنظام الدولي القائم على القواعد.
وأضاف الفنان، عبر موقعه الرسمي، أن استخدام الذهب يرمز إلى الثروة والامتيازات والسلطة، بينما يعكس الرجل النحيل الأعباء التي تتحملها الفئات الأضعف.
وأشار إلى أن فكرة التمثال مستوحاة من قصة «ملابس الإمبراطور الجديدة» للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسن، التي تتناول حاكما يعتقد أنه يرتدي أفخم الثياب، بينما يراه الآخرون عاريا.
وتهدف هذه الإشارة، بحسب الفنان، إلى استخدام السخرية لكشف التناقض بين مظاهر القوة والواقع الذي يحاول العمل التعبير عنه.

حقيقة موافقة البرلمان الأوروبي على عرض التمثال
وجاء عرض التمثال داخل مبنى البرلمان الأوروبي بدعوة من النائب الدنماركي بير كلاوسن، عضو مجموعة اليسار في البرلمان، ضمن معرض فني استمر 3 أيام.
وأوضح متحدث باسم البرلمان الأوروبي أن المعرض حصل على الموافقات الإدارية اللازمة، في إطار القواعد التي تسمح للنواب برعاية فعاليات ثقافية، دون أن يعني ذلك تبني المؤسسة الأوروبية للرسالة السياسية التي يحملها العمل.
وخلال المعرض، وزع الفنان نسخا مصغرة من التمثال، صممت باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، على عدد من الزوار والعاملين داخل البرلمان.
ولم يكن عرض ستراسبورج الظهور الأول للعمل، إذ سبق تقديمه خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 في البرازيل عام 2025، وكذلك خلال فعاليات احتجاجية ومؤتمر ميونيخ للأمن في عام 2026.
ويخطط الفنان لعرض التمثال مجددا خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31 في تركيا خلال نوفمبر المقبل.


