1- نيويورك تايمز تكشف تقديم البنتاجون خمس خطط عسكرية ضد إيران والحوثيين لترامب.
2- الرئيس الأمريكي يرفض تنفيذ المقترحات العسكرية الخمسة المطروحة خلال الأشهر الماضية.
3- فريق الأمن القومي يناقش حملة عسكرية مكثفة ضد إيران تستمر ثلاثة أيام.
4- الخطط المحتملة تستهدف الصواريخ والمسيرات ومنشآت الطاقة ومقار الحرس الثوري الإيراني.
5- ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر المقبل.

كشفت تقارير صحفية، أمس الخميس، أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عرضت على الرئيس دونالد ترامب خمس خطط لتنفيذ عمليات عسكرية كبرى ضد إيران أو جماعة الحوثيين في اليمن، إلا أنه رفض الموافقة عليها خلال الأشهر الماضية، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين.

تفاصيل الخطط العسكرية الأمريكية ضد إيران

وأفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأمريكية أعدت خيارات لتنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، قد تستمر ثلاثة أيام، في إطار الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق.

وأوضحت أن الخطط تتضمن استهداف ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، التي أعاد الحرس الثوري الإيراني بناء جزء كبير منها خلال الأشهر الماضية، إلى جانب منشآت الطاقة ومراكز القيادة والمقار العسكرية التابعة للحرس الثوري.

وأضافت أن القوات الأمريكية تواصل استعداداتها لتنفيذ عمليات عسكرية محتملة، حال اتخاذ الرئيس الأمريكي قرارا باستئناف الهجمات ضد إيران.

اجتماع بقيادة جي دي فانس لبحث التصعيد

وذكرت نيويورك تايمز أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي عقدوا اجتماعا في منتجع كامب ديفيد، يوم الجمعة 2 أكتوبر الجاري، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، لمناقشة الخيارات العسكرية المطروحة للتعامل مع إيران والحوثيين.

وشملت المناقشات إمكانية تنفيذ حملة عسكرية محدودة زمنيا، بهدف زيادة الضغط على طهران، وسط تباين في وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدوى توسيع العمليات العسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض مستشاري ترامب يشككون في قدرة الضربات العسكرية الجديدة على تغيير موقف إيران، بينما يرى آخرون أن حملة قصيرة ومكثفة قد تزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

موقف ترامب من استئناف الهجمات على إيران

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، أن بلاده لن تشن هجمات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وأكد ترامب استمرار المحادثات مع طهران، واصفا إياها بالمثمرة، رغم الخلافات القائمة بين البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني وشروط إنهاء الحرب.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وسط استعدادات لإرسال حاملة الطائرات ثيودور روزفلت إلى المنطقة، لتنضم إلى الانتشار البحري الأمريكي القائم.

ورغم استمرار الاستعدادات العسكرية، لم يتخذ ترامب قرارا بالموافقة على تنفيذ الخطط الجديدة، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم مع إيران.