1- الجيش المالي يستعيد مدينة كيدال الاستراتيجية شمال البلاد بعد انسحاب متمردي الطوارق.
2- القوات المالية تنفذ عمليات جوية وبرية واسعة بدعم من قوات روسية.
3- جبهة تحرير أزواد تعلن انسحابا منظما ومؤقتا من المدينة دون مواجهات مباشرة.
4- الحكومة المالية تؤكد تعزيز انتشار قواتها في كيدال عقب استعادة السيطرة عليها.
5- متمردو الطوارق سيطروا على المدينة في أبريل الماضي قبل استعادتها مجددا.
استعاد الجيش المالي، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، السيطرة على مدينة كيدال الاستراتيجية شمال البلاد، بعد انسحاب متمردي الطوارق منها، عقب عمليات عسكرية جوية وبرية نفذتها القوات المالية بدعم من قوات روسية، وفقا لبيان صادر عن الحكومة المالية نشرته الأربعاء عبر موقعها الرسمي.
تفاصيل استعادة الجيش المالي مدينة كيدال
وأعلنت الحكومة المالية أن قواتها المسلحة، مدعومة بعناصر من الفيلق الأفريقي الروسي، تمكنت من دخول مدينة كيدال وتعزيز انتشارها، عقب عملية عسكرية واسعة استهدفت مواقع الجماعات المسلحة في شمال البلاد.
وأوضحت أن العمليات العسكرية شملت مناطق كيدال وإن تاسيك وتين أسالاك وأبيبارا، وأسفرت عن تطويق المدينة عبر عدد من المحاور الاستراتيجية، ما مهد لاستعادة السيطرة عليها.
وأضافت أن العملية استهدفت تأمين السكان وطرق التنقل، وتعزيز السيطرة على المناطق الحدودية، والحد من أنشطة الجماعات المسلحة في شمال مالي.
انسحاب متمردي الطوارق من كيدال
من جانبها، أعلنت جبهة تحرير أزواد، التي تضم فصائل انفصالية من الطوارق، انسحاب قواتها من مدينة كيدال، ووصفت الخطوة بأنها انسحاب منظم ومؤقت، بهدف الحفاظ على عناصرها ومعداتها العسكرية.
وأوضحت الجبهة أن قرار الانسحاب جاء في ظل تكثيف الضربات الجوية التي نفذتها القوات المالية وحلفاؤها الروس، مؤكدة أن قواتها غادرت المدينة دون الدخول في مواجهات مباشرة مع الجيش المالي أثناء تقدمه إليها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر عسكرية أن القوات المالية دخلت كيدال دون مقاومة مباشرة، بعدما أدت الضربات الجوية السابقة إلى إضعاف مواقع المتمردين ودفعهم إلى الانسحاب.
أهمية مدينة كيدال في شمال مالي
وتكتسب مدينة كيدال أهمية استراتيجية كبيرة، باعتبارها إحدى أبرز المدن الواقعة شمال مالي، ومعقلا تاريخيا للحركات الانفصالية المطالبة باستقلال إقليم أزواد.
وكان الجيش المالي قد استعاد المدينة في نوفمبر 2023، بعد سنوات من سيطرة الجماعات المسلحة عليها، قبل أن يفقدها مجددا في أبريل 2026 لصالح جبهة تحرير أزواد وحلفائها.
وتمثل استعادة كيدال تطورا عسكريا مهما للحكومة المالية، التي تسعى إلى تعزيز سيطرتها على شمال البلاد، في ظل استمرار التحديات الأمنية والمواجهات مع الجماعات المسلحة.
ورغم عودة القوات الحكومية إلى المدينة، لا تزال السيطرة على المناطق المحيطة بها تمثل تحديا، مع استمرار نشاط الجماعات المسلحة في أجزاء واسعة من شمال مالي.


