قال اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد تسليط الضوء على الملف النووي الإيراني في تصريحاته الأخيرة، موضحًا أن الهدف الرئيسي للعملية الأمريكية كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف فرج، خلال لقائه مع برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة» أن إعادة الحديث عن هذا الهدف تشير إلى عودة الملف النووي الإيراني إلى صدارة المشهد، خاصة مع التطورات الأخيرة المتعلقة بالمنشآت النووية الإيرانية.
وأوضح أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقًا لما نقلته «بلومبرج»، بشأن السماح بتفتيش المنشآت النووية مقابل تخفيف العقوبات، تعكس تحولًا كبيرًا في الموقف الإيراني.
وأشار إلى أن السماح بالتفتيش قد يوضح مدى تأثر المنشآت النووية الإيرانية بالضربات الأمريكية، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس أيضًا حجم الضغوط الناتجة عن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأمريكية، قال إن واشنطن أعادت حشد قواتها في المنطقة، بالتزامن مع وصول حاملة الطائرات «روزفلت»، موضحًا أن وجود 3 مجموعات قتالية أمريكية يمنحها القدرة على تنفيذ عملية عسكرية.
ولفت إلى أن نشر 3 آلاف جندي أمريكي في إسرائيل يمثل قوة احتياطية للقيادة المركزية الأمريكية، موضحًا أن وجودهم هناك يهدف إلى حمايتهم من احتمالات الاستهداف داخل القواعد الأمريكية في منطقة الخليج.
وأكد أن القوات الأمريكية الموجودة في إسرائيل لا تشارك في تنفيذ العمليات العسكرية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يمتلك القوات اللازمة لتنفيذ عملياته.


