التقرير في نقاط:
- فرنسا استدعت السفير الإيراني في باريس وتتهم طهران بنشر معلومات مضللة.
- طهران انتقدت تعامل الشرطة مع الطلاب والعلاقات الفرنسية الإيرانية تشهد توترا متصاعدا.
- الاحتجاجات تطالب بتمويل أفضل للمدارس وأكثر من 266 ألف شخص تظاهروا الثلاثاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، الأربعاء، سفير إيران لدى باريس للاحتجاج على ما وصفته بـ«حملة تضليل» تشنها السلطات الإيرانية بشأن الاحتجاجات الواسعة التي يقودها طلاب المدارس الثانوية في فرنسا.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان رسمي إن الاستدعاء جاء بطلب من وزير الخارجية جان نويل بارو، وإن السفير أُبلغ بأن المحتوى الذي نشرته حسابات رسمية تابعة لوزارة الخارجية الإيرانية بشأن الاحتجاجات «غير مقبول»، كما اعتبرت باريس أن استدعاء سفيرها في طهران يوم 6 أكتوبر «لا أساس له»، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
استدعاء متبادل
كانت إيران، استدعت السفير الفرنسي بيار كوشار، الثلاثاء، للاحتجاج على تعامل قوات الأمن الفرنسية مع المتظاهرين، متهمة باريس باستخدام العنف وبارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وردت الخارجية الفرنسية بالقول إن الرواية الإيرانية تتضمن معلومات مضللة، وطالبت بوقف ما وصفته بـ«الاستفزازات».
ويأتي التصعيد الدبلوماسي بينما تشهد فرنسا منذ منتصف سبتمبر موجة احتجاجات بدأت في مدارس بمنطقة باريس قبل أن تتسع على مستوى البلاد.
ماذا يحدث في فرنسا؟
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، خرج أكثر من 266 ألف شخص في احتجاجات بأنحاء فرنسا يوم 6 أكتوبر، بينهم نحو 56 ألفا في باريس، دعما لطلاب المدارس الثانوية الذين يطالبون بزيادة الإنفاق على التعليم وتحسين أوضاع المدارس.
وتشمل مطالب الطلاب نقص المدرسين والموظفين، وتدهور بعض مباني المدارس، وطول اليوم الدراسي، ومشكلات نظام القبول الجامعي.
وشهدت الاحتجاجات أيضا أعمال عنف وصدامات مع الشرطة، واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ووسائل أخرى لتفريق بعض التجمعات.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 500 شخص احتُجزوا خلال احتجاجات الثلاثاء وحدها، بينما تجاوز عدد حالات التوقيف منذ بدء الحركة 6500 شخص، معظمهم من القصر. وأصيب أيضا مئات من عناصر الشرطة والمتظاهرين خلال الأسابيع الماضية.
الحكومة تدافع عن تعامل الشرطة
دافع وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عن أداء قوات الأمن، قائلا إن ردها كان متناسبا في معظم الحالات، وإن بعض الاحتجاجات تحولت إلى أعمال شغب وتخريب.
وفي المقابل، قال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إن السلطات ستتحقق من أي تجاوزات، ودعا إلى الاستماع لمطالب الطلاب والحوار معهم. كما أطلقت وزارة التعليم منصة إلكترونية لتلقي شكاوى ومقترحات طلاب المدارس.
ولا تظهر التغطيات الميدانية الموثوقة أن الاحتجاجات مرتبطة بإيران أو بقضايا خارجية؛ إذ تتركز أسبابها المعلنة أساسا على أوضاع التعليم والإنفاق والظروف داخل المدارس.
علاقات متوترة منذ أشهر
يأتي الخلاف الجديد بعد أزمة دبلوماسية بين باريس وطهران في أغسطس، فقد أعلنت فرنسا حينها طرد دبلوماسيين إيرانيين، بعد أن منعت إيران اثنين من موظفي السفارة الفرنسية من العودة إلى البلاد على خلفية نزاع بشأن أنشطتهما. وقالت باريس إن موظفيها تعرضوا للاحتجاز والترهيب، بينما اتهمتهم طهران بمخالفة اتفاقية فيينا عبر دعم أنشطة للمجتمع المدني الإيراني.
وبذلك، ينتقل الخلاف بين البلدين من ملف الموظفين الدبلوماسيين إلى أزمة جديدة حول الاحتجاجات الداخلية الفرنسية، ما يضيف جولة أخرى إلى سلسلة التوترات المتصاعدة بين باريس وطهران خلال الأشهر الأخيرة.
أخبار متعلقة.

526.
لوبان تطرح خطة لخفض عجز فرنسا إلى 2.2% بحلول 2032
06 أكتوبر 2026 05:40 م

573.
ترامب يهاجم الهجرة في فرنسا ويصف احتجاجات المدارس بأنها أزمة أوسع
06 أكتوبر 2026 06:57 م

182.
كيف تحولت احتجاجات المدارس في فرنسا إلى مواجهات مع الشرطة؟
07 أكتوبر 2026 11:59 ص

233.
فرنسا تعلق استخدام القنابل الصوتية في احتجاجات طلاب المدارس الثانوية
07 أكتوبر 2026 01:07 م


