كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستغل احتمال عودة إسرائيل والولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران للضغط باتجاه انضمام منافسه السياسي غادي آيزنكوت إلى حكومة وحدة وطنية، رغم رفض الأخير المتكرر الدخول في حكومة يقودها نتنياهو.

وذكرت الصحيفة، في تقرير لها، أن نتنياهو أبلغ مسؤولين أمريكيين بأنه يعتبر آيزنكوت الشريك الأنسب له في حال استئناف الأعمال القتالية بين إسرائيل وإيران، في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن إمكانية تشكيل حكومة وحدة عقب انتخابات الكنيست.

الليكود يحافظ على 27 مقعدًا

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الأربعاء، بأن النتائج الجزئية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي أظهرت حصول حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على 27 مقعدًا، بعد فرز 84.5% من الأصوات.

وبحسب الأرقام التي أوردتها الصحيفة، حصل حزب «يشار»، بقيادة غادي آيزنكوت، على 22 مقعدًا، فيما بلغ إجمالي المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب العربية 17 مقعدًا.

وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، على أن تتحدد الحصيلة النهائية لمقاعد الأحزاب عقب اكتمال عمليات الفرز وإعلان النتائج الرسمية.

انتخابات الكنيست الإسرائيلي

وأجريت انتخابات الكنيست الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، لاختيار أعضاء البرلمان البالغ عددهم 120 عضوًا، وسط منافسة بين حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، والقوى السياسية المعارضة، ومن بينها حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت.

وتجرى الانتخابات الإسرائيلية وفق نظام التمثيل النسبي بالقوائم الحزبية، إذ تحصل الأحزاب على مقاعد تتناسب مع حصتها من الأصوات، بشرط تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% من إجمالي الأصوات الصحيحة.

ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 عضوًا على الأقل من أعضاء الكنيست، وهو ما يجعل التحالفات بين الأحزاب عاملًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل.