1- استعراض مخرجات منتدى البريكس البرلماني الثاني عشر بنيودلهي.
2- إقرار «إعلان نيودلهي المشترك» لتعزيز صوت دول الجنوب.
3- التأكيد على إصلاح الأمم المتحدة وحماية المدنيين بالمنطقة.
أكد النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ورئيس الوفد البرلماني المصري المشارك في منتدى البريكس البرلماني الثاني عشر، أهمية مخرجات المنتدى الذي اختُتمت أعماله بالعاصمة الهندية نيودلهي، تحت شعار «تعزيز البرلمانات من أجل التنمية المرتكزة على الإنسان»، مشيراً إلى حرص البرلمان المصري على دعم الحوار الدولي والدبلوماسية البرلمانية.
إصلاح المؤسسات الدولية وتعزيز صوت الجنوب
وأوضح شكري أن اعتماد «إعلان نيودلهي المشترك» يعكس توافق البرلمانات المشاركة على أهمية تعزيز صوت دول الجنوب في المؤسسات الدولية، والدفع نحو إصلاح شامل للأمم المتحدة ومجلس الأمن، فضلًا عن دعم التعددية الدولية والتنمية المستدامة، وتوسيع نطاق التعاون البرلماني في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للدول الأعضاء.
رفض المعايير المزدوجة وحماية الاستقرار الإقليمي
وأشار الإعلان الختامي إلى التزام البرلمانات المشاركة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية لمجموعة البريكس بمختلف ركائزها، ورفض المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب، إلى جانب التعبير عن القلق إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وغرب آسيا، والتأكيد على ضرورة ضبط النفس وحماية المدنيين، والحفاظ على أمن الطاقة والتبادلات الثقافية والشعبية.
تعزيز التعاون والدبلوماسية البرلمانية المصرية
وشارك في أعمال المنتدى الوفد البرلماني المصري برئاسة سامح شكري، وعضوية النائبتين نيفين الطاهري وميرنا عصام الدين، في إطار حرص مجلس النواب على تعزيز الحضور المصري في المحافل البرلمانية الدولية، وتوطيد التعاون مع برلمانات دول البريكس، مع الإشادة بالرئاسة الهندية للمجموعة خلال عام 2026 ودورها في إنجاح اعمال المنتدى.


