اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى تغيير خطتها بشأن سوق الانتقالات الشتوية المقبلة بعدما قررت إعادة توجيه أولوياتها نحو تدعيم الخط الخلفي بدل من التعاقد مع مهاجم جديد رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في الخط الأمامي.
وذكر موقع فوتبول إنسايدر أن مجموعة إنيوس المالكة للنادي قررت تجميد التحركات الهجومية في الوقت الحالي مع تخصيص الميزانية المتاحة خلال يناير للتعاقد مع مدافعين قادرين على معالجة المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق.
الدفاع يتقدم على الهجوم في حسابات يونايتد
جاء التحول في خطة مانشستر يونايتد بعد تقييم داخلي لاحتياجات الفريق كشف عن ضرورة توفير بدائل أكثر في الخط الخلفي والتعامل مع تأثير الغيابات والإصابات المتكررة.
وكان الفرنسي جان فيليب ماتيتا مهاجم كريستال بالاس ضمن الأسماء التي ارتبطت بإمكانية الانتقال إلى أولد ترافورد لتدعيم الهجوم إلا أن إدارة النادي قررت تأجيل هذه الخطوة والتركيز على تدعيم الدفاع.
وتضع الإدارة التعاقد مع ظهير أيسر وقلب دفاع على رأس أولوياتها في ظل استمرار معاناة لوك شاو من الإصابات وعدم توافر خيارات كافية في مركز الظهير الأيسر.
ديفيد راوم الهدف الأول للجبهة اليسرى
يتصدر الألماني ديفيد راوم قائد لايبزيج قائمة أهداف مانشستر يونايتد لتدعيم مركز الظهير الأيسر بعدما قدم مستويات مميزة خلال المواسم الماضية وأسهم في صناعة 28 هدف مع فريقه على مدار آخر ثلاثة مواسم.
وتأمل إدارة النادي الإنجليزي في استغلال اقتراب نهاية عقد اللاعب البالغ من العمر 28 عام من أجل التفاوض على ضمه مقابل مالي أقل خلال فترة الانتقالات الشتوية.
ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد براوم بعدما تعثرت محاولته للتعاقد مع الإنجليزي لويس هول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية ليعود النادي إلى البحث عن حلول جديدة لأزمة الجبهة اليسرى.
وبذلك يبدو أن تدعيم الدفاع سيحظى بالأولوية في حسابات مانشستر يونايتد خلال يناير المقبل بينما تبقى فكرة التعاقد مع مهاجم جديد مؤجلة لحين الانتهاء من معالجة احتياجات الخط الخلفي.


