1- عائشة الكيلاني تتصدر التريند بعد رقصها بعفوية خلال تكريمها بمهرجان نقابة المهن التمثيلية.
2- الأسرة تنفي إصابتها بألزهايمر وتؤكد أن حركاتها تعبير عن السعادة.
3- تكريم عائشة الكيلاني يعيد الحديث عن ابتعادها عن التمثيل بسبب عدم حصولها على أدوار مناسبة.
صعدت الفنانة عائشة الكيلاني إلى المسرح لتحتفل بتكريمها بعد سنوات من الابتعاد عن الأضواء لكن دقائق من الرقص العفوي كانت كافية لتحويل لحظة تقدير لمسيرتها الفنية إلى موجة من التكهنات بشأن حالتها الصحية.
وبين نفي الأسرة وتداول روايات عن رحلة علاج سابقة تصدرت الفنانة محركات البحث مجددًا لكن هذه المرة لم يكن الجدل حول أعمالها أو موهبتها التي أضحكت الملايين بل حول تفاصيل ظهورها الأخير.

تكريم يتحول إلى جدل.
بدأت القصة مساء السبت الماضي خلال افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري عندما ظهرت عائشة الكيلاني لتسلم تكريمها تقديرًا لمشوارها الفني.
وساعدها الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية أثناء صعودها إلى المسرح قبل أن تعبر عن سعادتها بالرقص وسط تصفيق الحاضرين لكن انتشار مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار تكهنات بشأن حالتها الصحية ووصل الأمر إلى تداول شائعات عن إصابتها بمرض ألزهايمر.

نفي الأسرة وروايات عن رحلة علاج.
وفي محاولة لحسم الجدل، نقلت تقارير صحفية نفيًا منسوبًا لأسرة الفنانة بشأن إصابتها بألزهايمر، موضحة أن حركاتها العفوية جاءت تعبيرًا عن فرحتها بالتكريم، وأن بطء حركتها مرتبط بتقدمها في العمر.
في المقابل، تحدث مصدر مقرب من الأسرة، وفق تقارير صحفية، عن مرور الكيلاني بأزمة صحية سابقة، خضعت خلالها للعلاج في الإسكندرية، قبل تعافيها وعودتها إلى منزلها بالقاهرة، دون صدور تقرير طبي معلن يؤكد تفاصيل حالتها.

مسيرة فنية طغت عليها الشائعات.
وأعاد ظهور عائشة الكيلاني الحديث عن غيابها الطويل عن التمثيل، بعدما أكدت في تصريحات سابقة أنها لم تعتزل الفن، وإنما ابتعدت بسبب عدم حصولها على أدوار تناسب تاريخها.
وبين الاحتفاء والشائعات، أعاد تكريم الكيلاني طرح تساؤل حول تحول اللحظات الإنسانية للفنانين إلى مادة للتكهنات، بدلًا من الاحتفاء بمسيرتهم وما قدموه للجمهور.


