تتوقف بطارية الهاتف عن العمل، فيضعها صاحبها جانبا أو يتخلص منها باعتبارها قطعة بلا فائدة، لكن هذه البطارية تحتفظ بمواد يمكن استخدامها مرة أخرى، وتستطيع المصانع استخراج بعض هذه المواد وتحويلها إلى مكونات تدخل في تصنيع بطاريات جديدة.
وتبدأ الرحلة بجمع البطاريات المستهلكة، ثم فصل أجزائها واستخراج المعادن منها، في عملية تساعد على الاستفادة من الموارد وتقليل مخاطر التخلص العشوائي منها، وفقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية.
كيف تصل البطاريات القديمة إلى المصانع؟
تجمع الجهات المتخصصة البطاريات المستهلكة من نقاط التجميع والمتاجر ومراكز النفايات الإلكترونية، ثم تفرزها حسب نوعها، لأن بطاريات الهواتف تختلف في تركيبها عن بطاريات السيارات الكهربائية، ويحدد هذا الاختلاف طريقة المعالجة المناسبة لكل منها، وفقا لإرشادات وكالة حماية البيئة الأمريكية بشأن تدوير البطاريات.

ماذا تفعل المصانع بالبطارية قبل تفكيكها؟
تفحص المصانع البطاريات أولا للتأكد من حالتها وتحديد طريقة التعامل الآمنة معها، ثم تتخذ إجراءات تقلل خطر اشتعالها أثناء المعالجة، خاصة بطاريات الليثيوم التي قد تتسبب في حرائق إذا تعرضت للتلف أو السحق.
كيف تفصل المصانع مكونات البطارية؟
تستخدم المصانع معدات خاصة لتفكيك البطارية وفصل أجزائها، فتستخرج منها مواد مثل النحاس والألومنيوم والصلب والبلاستيك، كما تحصل على خليط يحتوي على مواد الأقطاب التي تخزن الطاقة وتساعد البطارية على العمل، ويصبح هذا الخليط أساسا لمرحلة استخراج المعادن، وفقا لوزارة الطاقة الأمريكية.

كيف تتحول المعادن القديمة إلى مواد جديدة؟
تفصل المصانع المعادن الموجودة داخل البطاريات القديمة باستخدام الحرارة أو مواد كيميائية خاصة، وتستخرج منها معادن مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت، ثم تنظف هذه المعادن وتعالجها لتصبح جاهزة للاستخدام مرة أخرى في تصنيع بطاريات جديدة، وفقا لوزارة الطاقة الأمريكية.
لماذا لا نلقي البطاريات في سلة المهملات؟
قد تتعرض البطاريات للسحق أثناء جمع القمامة أو فرزها، ما يزيد خطر اشتعالها، خاصة بطاريات الليثيوم، لذلك توصي وكالة حماية البيئة الأمريكية بتسليمها إلى نقاط تجميع مخصصة بدلا من إلقائها في القمامة المنزلية.
وتمنح إعادة التدوير البطاريات القديمة فرصة للاستفادة من مكوناتها بدلا من إهدارها، لكن نجاح العملية يبدأ من خطوة بسيطة، وهي تسليم البطارية المستهلكة إلى جهة تجمعها وتتولى التعامل معها بطريقة آمنة.


