أصيب فتى فرنسي يبلغ من العمر 14 عامًا، يُدعى إيدن، بكسر في الفك وتهشم عدد من أسنانه، بعدما أصابته قنبلة غاز مسيل للدموع أطلقها أحد أفراد الشرطة من مسافة قريبة، خلال الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها فرنسا الأسبوع الماضي، وفقًا لما أعلنته محامية أسرته ووالداه.

وقالت محامية الأسرة إن إيدن كان يجلس وينظر إلى هاتفه المحمول، على بعد أمتار قليلة من موقع الاحتجاجات في منطقة سانت وان لومون الفرنسية، عندما وقعت الحادثة، بحسب ما نشرتة رويترز.

وأوضحت أن الفتى تعرض لإصابة مباشرة في الوجه بقنبلة غاز مسيل للدموع، ما أدى إلى كسر فكه وتهشم عدد من أسنانه، من جانبه، ذكر ممثل الادعاء المحلي أن أحد أفراد الشرطة اقترب من الفتى وضربه بعصا، ما دفع إيدن إلى الرد بركل الشرطي.

وأضاف أن شرطيًا آخر أطلق قنبلة غاز مسيل للدموع باستخدام قاذفة من طراز «كوجار»، فأصابت الفتى في وجهه، وجاءت الواقعة خلال الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها فرنسا الأسبوع الماضي، وسط مطالبات بتحسين أوضاع المدارس الحكومية.