طرح الدكتور عاصم عبد المجيد حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مجموعة من المقترحات للتعامل مع أزمة العجز في أعداد المعلمين، تضمنت تطوير نظام إعداد المعلمين بكليات التربية، والتوسع في التعلم المدمج، وإعادة توزيع المعلمين بين المدارس والإدارات التعليمية.
الخدمة العامة لخريجي كليات التربية
واقترح “حجازي” فى تصريحات له عبر جروب حوار مجتمعي فى التعليم، تخصيص الخدمة العامة لخريجي كليات التربية للعمل داخل المدارس لمدة عام، مع منحهم مكافأة شهرية تعادل أجر معلم الحصة، بما يتيح الاستفادة من الخريجين في دعم العملية التعليمية.
تطوير الدراسة بكليات التربية
وأضاف الدكتور عاصم حجازي أن المقترحات تشمل تكثيف دراسة المواد بكليات التربية خلال السنوات الثلاث الأولى، على أن تقتصر الدراسة في الفرقة الرابعة على عدد قليل من المواد، مع الحضور يومين فقط أسبوعيًا بالكلية، وقضاء بقية الأيام في المدارس للتدريب والعمل تحت إشراف المعلمين المعينين.
التوسع في التعلم المدمج والتعاقد الموسمي
كما اقترح أستاذ علم النفس التربوي تفعيل نظام التعلم المدمج، خاصة في المرحلة الثانوية، بهدف تقليل الحاجة إلى الحضور المدرسي اليومي وتقليل الاحتياج إلى أعداد أكبر من المعلمين.
ودعا كذلك إلى تطبيق نظام التعاقد الموسمي بدلًا من العمل بنظام الحصة، بحيث يكون العقد ملزمًا للطرفين.
إعادة توزيع المعلمين العاملين بالإدارات التعليمية
وتضمنت المقترحات إعادة النظر في أعداد المعلمين العاملين بالوظائف الإدارية داخل الإدارات والمديريات التعليمية، وتقليص هذه الأعداد إلى الحد الأدنى اللازم لأداء المهام الإدارية، وإعادة المعلمين الذين يمكن الاستغناء عنهم في هذه الوظائف إلى المدارس، وفقًا للاحتياجات الفعلية.


