وصف رئيس التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب مبخوت الشريف التطورات العسكرية الميدانية المتسارعة في جبهات الساحل الغربي بأنها «تباشير نصر ناجز ومقدمة حتمية لدحر مليشيا الحوثي الإرهابية»، مؤكداً أن عملية «فجر اليمن» تمثل معركة الخلاص الأخير لإعادة الأمن والاستقرار وتطهير كافة التراب اليمني من المشروع الإيراني.
وكشف الشريف في تصريح لـ«عكاظ»، عن تدفق دفعات متتالية من قبائل مأرب إلى خطوط المواجهة لإسناد القوات المسلحة والقتال جنباً إلى جنب مع منتسبي الجيش الوطني، لافتاً إلى أن مجاميع قبلية أخرى في حالة استنفار وجاهزية تامة بانتظار استكمال الترتيبات اللوجستية للالتحاق بمحاور القتال.
جاهزية مجتمعية وتكامل مع القوات المسلحة.
وأوضح رئيس «إصلاح مأرب» أن مسار التعبئة الوطنية الشاملة بمأرب يتجاوز البعد القبلي ليتحرك في إطار مجتمعي واسع تشارك فيه القوى السياسية والمكونات الدعوية ومختلف الشرائح المجتمعية، بما يضمن تمتين تماسك الجبهة الداخلية ورفد المعارك بالرجال والمؤن والمستلزمات.
الترابط الميداني يقصم ظهر المليشيا.
وأكد الشريف أن التكامل الميداني الوثيق بين المؤسسة العسكرية والحاضنة القبلية أثبت قدرته الإستراتيجية على تحويل مجريات المعارك وتحقيق التقدم الميداني، معرباً عن ثقته المطلقة في تحقيق كافة أهداف عملية «فجر اليمن».
وحول قراءته لخريطة التطورات الميدانية في تعز والساحل الغربي وباب المندب، اعتبر الشريف أن الخسائر الفادحة التي تكبدتها المليشيا بالساحل انعكست سلباً على معنويات عناصرها الإرهابية، مقابل دفعة معنوية كبيرة لمقاتلي الجيش الوطني في كافة المحاور والجبهات.
ولفت إلى وجود ترابط إستراتيجي وثيق بين مختلف الجبهات والمحاور القتالية التي تتحرك بتنسيق كامل تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة.
واختتم رئيس «إصلاح مأرب» تصريحه بالتأكيد على أن الهجوم الحوثي الأعنف على تعز منذ تسع سنوات لن يزيد أبناء اليمن وجيشه وحواضنه القبلية إلا تلاحماً وإصراراً على حسم المعركة، مشيراً إلى أن الجاهزية القبلية والمجتمعية في مأرب وكافة المحافظات ستظل السند المتين لردع الاعتداءات وتأمين الانتصار الناجز ضمن «فجر اليمن».


