1- عبد المنعم التراس يكشف تفاصيل وجوده باستاد الدفاع الجوي يوم واقعة الزمالك وإنبي.

2- التراس يؤكد أن الأوضاع داخل الاستاد بدت طبيعية ولم يلاحظ أمورًا غير معتادة.

3- تسجيلات كاميرات المراقبة امتدت لنحو 3 ساعات ونصف الساعة وخضعت للفحص.

4- التراس يشير إلى أن التسجيلات لم تظهر أحداثًا غير طبيعية باستثناء بعض الزحام.

5- النيابة العامة فحصت تسجيلات الكاميرات بنفسها واطلعت عليها وفقًا لتصريحات التراس.

6- أحداث استاد الدفاع الجوي عام 2015 أسفرت عن وفاة 22 من مشجعي الزمالك.

7- محكمة جنايات القاهرة أصدرت أحكامًا بالقضية عام 2017 وأيدت النقض أحكامًا عام 2018.

قال الفريق عبد المنعم التراس، قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق، إنه توجه إلى استاد الدفاع الجوي بسيارته يوم الواقعة، والتقى هناك المستشار مرتضى منصور، مشيرًا إلى أن الأوضاع داخل الاستاد بدت طبيعية، ولم يلاحظ وجود أي أمور غير معتادة.

وأوضح التراس، خلال لقائه في بودكاست «ساعة مع GEN Z» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنه جرى تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة، التي امتدت لنحو 3 ساعات ونصف الساعة، لافتًا إلى أن التسجيلات لم تظهر أي أحداث غير طبيعية أمام بوابات الاستاد أو في محيطه، باستثناء وجود بعض الزحام قبل انطلاق المباراة.

وأضاف أن النيابة العامة فحصت تسجيلات الكاميرات بنفسها واطلعت عليها، مؤكدًا أهمية التسجيلات في التحقق مما جرى، ومشيرًا إلى أن ما شاهده لم يتضمن ما يدل على وقوع أحداث غير طبيعية أمام البوابات أو داخل منطقة الاستاد.

أحداث استاد الدفاع الجوي

وشهد الاستاد في 8 فبراير 2015 أحداثًا دامية قبل مباراة الزمالك وإنبي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، أسفرت عن وفاة 22 من مشجعي نادي الزمالك، في واقعة عرفت إعلاميًا باسم «أحداث استاد الدفاع الجوي».

وعقب الأحداث، خضعت تسجيلات كاميرات المراقبة للفحص ضمن التحقيقات، في محاولة لتحديد ملابسات ما جرى أمام بوابات الملعب، وفي عام 2017، أصدرت محكمة جنايات القاهرة أحكامًا في القضية، شملت عقوبات بالسجن بحق عدد من المتهمين، وأيدت محكمة النقض أحكامًا في القضية عام 2018.