أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تضامن الاتحاد الأوروبي بشكل كامل مع السعودية عقب الهجوم على مطار في الرياض.

وكتبت المسؤولة الأوروبية في منشور على حسابها في إكس، اليوم (الجمعة): «نتضامن تماماً مع شعب السعودية وشركائنا في الخليج». وتقدمت بخالص التعازي إلى عائلات الضحايا الثلاثة الذين قضوا في الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض. وقالت: «نقف بتضامن كامل مع شعب المملكة العربية السعودية وجميع شركائنا في الخليج». وشددت على أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر غير مقبول، مؤكدة أنه على الوكلاء التابعين لإيران أن يوقفوا أعمالهم المتهورة والعنيفة.

فيما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، عن استنكاره وإدانته القاطعة للهجوم الإرهابي الذي أقدمت عليه مليشيات الحوثي باستهداف مطار الملك خالد في الرياض، ما أودى بحياة عدد من الأشخاص. وأكد أن استهداف مليشيا الحوثي لمطار الملك خالد يمثل «جريمة إرهابية مدانة وتجاوزاً خطيراً». وقال البديوي إن تعمد ميليشيا الحوثي استهداف المطارات المدنية والمدنيين يستدعي تحركاً دولياً جاداً وإجراءات حاسمة تكفل ردعها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية. وجدد الأمين العام التأكيد على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً مساندة المجلس المطلقة للمملكة في كل ما تتخذه من خطوات لصون أمنها وحماية مقدراتها وسلامة أراضيها.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، والتي أودت بحياة عدد من المواطنين وإصابة آخرين. وأكدت في بيان، اليوم، أن الاعتداءات الحوثية «انتهاك صارخ لسيادة المملكة، وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة والملاحة الجوية. وأعلنت الخارجية تضامن الكويت المطلق مع السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون الخليجي.