خيّم الحزن على أسرة الطالبة حبيبة محمد هاني الطيب، البالغة من العمر 22 عامًا، عقب وفاتها بعد خضوعها لعملية ولادة قيصرية، لتترك خلفها طفلين توأمًا، في واقعة تحولت معها فرحة الأسرة بقدوم المولودين إلى مأساة.

حبيبة ترحل بعد الولادة وتترك طفلين توأمًا

وكانت حبيبة تدرس بالفرقة الثالثة بقسم الرعاية التنفسية بكلية العلوم الصحية التطبيقية بجامعة المنوفية، وتستعد لاستقبال طفليها، قبل أن تنتهي فرحة الأسرة بقدومهما بوفاتها عقب الولادة.

وبحسب المعلومات الأولية، كانت الطالبة تعاني من انخفاض في صفائح الدم قبل الولادة، قبل أن تتدهور حالتها الصحية عقب إجراء العملية القيصرية، وسط روايات أشارت إلى حدوث مضاعفات طبية.

ولم تتضح حتى الآن التفاصيل الطبية الكاملة للواقعة أو الأسباب الدقيقة التي أدت إلى وفاتها، في انتظار ما تسفر عنه التقارير الطبية وما تكشفه الجهات المختصة.

نقابة العلوم الصحية تنعى الطالبة الراحلة

وفي سياق متصل، نعت نقابة العلوم الصحية بالمنوفية الطالبة الراحلة، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان في مصابها الأليم.

ومن المقرر تشييع جثمان حبيبة إلى مثواها الأخير بمقابر قرية أخناواي التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرتها والمقربين منها.

ولا تزال ملابسات الوفاة بحاجة إلى مزيد من التوضيح، في انتظار التقارير الطبية الرسمية التي تكشف الأسباب الدقيقة وراء تدهور حالتها الصحية عقب الولادة.