أثارت سوزان ديل، زوجة الملياردير الأمريكي مايكل ديل، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث لفتت ملامح وجهها وتعبيراتها أنظار المتابعين، لتتحول إلى محور نقاش عبر المنصات الرقمية.

تغيّر ملامح الوجه يثير التساؤلات

وبحسب تقارير صحيفة «إيكونوميك تايمز»، تداول مستخدمون صورًا حديثة وقديمة لسوزان ديل، وعقدوا مقارنات بين مظهرها في الفترات المختلفة، فيما شبّه بعضهم تعبيرات وجهها ونظراتها وحركات يديها بحركات الروبوت، متسائلين عن أسباب الاختلاف الذي لاحظوه في ملامحها.

image
سوزان بجوار ترامب

تكهنات بشأن خضوعها لعمليات تجميل

وأثارت المقارنات المتداولة تكهنات بشأن احتمال خضوع سوزان ديل لعمليات تجميل، دون وجود تأكيد موثوق بشأن طبيعة أي إجراءات محتملة. كما طرح بعض المستخدمين تساؤلات حول حالتها الصحية، رغم أن التغيرات في المظهر وحدها لا تكفي للحكم على الحالة الصحية لأي شخص.

وتبلغ سوزان ديل 62 عامًا، وشاركت زوجها في تأسيس مؤسسة ديل الخيرية، كما عملت في مجال الأزياء، وشاركت في رياضات التحمل، من بينها سباقات الماراثون والترايثلون.

image
سوزان ديل

ظهور سوزان ديل برفقة ترامب في البيت الأبيض

وكانت سوزان ديل برفقة زوجها خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، ضمن برنامج لدعم الأطفال، إلا أن ظهورها لفت الأنظار إلى مظهرها، لتتصدر صورتها النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم انتشار التكهنات بشأن عمليات التجميل والتغيرات في ملامحها، لم يصدر عن سوزان ديل تعليق يؤكد خضوعها لأي إجراءات تجميلية أو يوضح أسباب الاختلاف الذي أشار إليه المتابعون.