«ثقافة الإسماعيلية»: مهرجان الفنون الشعبية يرفع شعار السلام والمحبة ويعزز التقارب بين الشعوب.
أكدت شيرين عبد الرحمن، مدير عام ثقافة الإسماعيلية، أن الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية تحمل رسالة إنسانية وثقافية مهمة، في ظل التحديات والصراعات التي يشهدها العالم، مشيرة إلى أن المهرجان يرفع شعار السلام والمحبة، ويستهدف تعزيز التقارب بين الشعوب من خلال الفنون والرقصات والموسيقى والأزياء التقليدية التي تعكس هوية كل دولة.
مشاركة دولية تعكس تنوع الثقافات والفنون الشعبية
وأوضحت عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن المهرجان يشهد مشاركة فرق فنية من عدة دول، من بينها رومانيا وروسيا والسودان والجزائر وتنزانيا والهند، إلى جانب فرق مصرية تقدم أنماطًا متنوعة من الفنون الشعبية، بما يعكس ثراء التراث المصري وتنوعه الثقافي والفلكلوري.
وأضافت أن العروض الفنية تتضمن رقصات وأزياء شعبية متنوعة، تعبّر كل منها عن تراث الدولة أو المنطقة التي تمثلها، بما يتيح للجمهور فرصة التعرف على ثقافات مختلفة، ويعزز التواصل الحضاري بين الشعوب عبر لغة الفن.
عروض فنية تجسد رسالة السلام والتسامح
وأشارت مدير عام ثقافة الإسماعيلية إلى أن حفل الافتتاح يتضمن عرضًا فنيًا مشتركًا يجمع الفرق المشاركة، ويضم أغنية عن السلام ورقصات مستوحاة من ثقافات الدول المختلفة، في رسالة تؤكد قدرة الفنون على التقريب بين الشعوب ونشر قيم التسامح والمحبة.
ولفتت إلى أن المهرجان يقدم مجموعة متنوعة من العروض الفنية على مدار أيامه، وصولًا إلى حفل الختام المقرر إقامته يوم 16 على مسارح محافظة الإسماعيلية.
تنسيق مكثف لضمان إقامة المهرجان
وأكدت عبد الرحمن أن تنظيم الدورة الحالية جاء بعد تنسيق مكثف، مع حرص وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة على إقامة المهرجان في موعده رغم التحديات العالمية، مشيدة بدعم محافظ الإسماعيلية وتوفير الإمكانات اللوجستية اللازمة لإنجاح الفعاليات.
واختتمت بالتأكيد على أهمية المهرجان في إبراز التراث الشعبي المصري والعالمي، وترسيخ مكانة الإسماعيلية منصةً للتبادل الثقافي والفني، بما يسهم في تعزيز قيم السلام والتواصل بين مختلف الشعوب.


