في واقعة غير مسبوقة تجاوزت أغرب سيناريوهات السفر الجوي، تحولت جولة تفقدية روتينية لطاقم ضيافة على متن طائرة عربية إلى صدمة مدوية، عقب اكتشاف جريمة سرقة ممتلكات مدمجة ومثبتة بتقنيات أمان عالية داخل الكابينة.
وبدأت تفاصيل المشهد اللامعقول فور هبوط الرحلة ومغادرة المسافرين بالكامل، حيث شُغل المضيفون بمراجعة المقاعد لجمع المتروكات المعتادة كالأوراق أو الهواتف المنسية، ليقفوا أمام مفاجأة أربكت الجميع: بعدما ظهر مقعد مفرغ بالكامل عقب نجاح أحد الركاب في فك شاشة العرض الترفيهية واقتلاعها من هيكل المقعد الصلب والفرار بها دون أن يثير أدنى شبهة.
ووثق مقطع مصور بثه أحد المضيفين الذهول الذي خيم على الطاقم، حيث أظهر المقعد وقد أُزيلت منه الشاشة الإلكترونية بأسلوب احترافي، متسائلاً بصلابة عن الحيلة التي استخدمها السارق لنزع جهاز دقيق مثبت ببراغي وأنظمة سلكية معقدة، وفي منتصف رحلة جوية يعج فيها المكان بالركاب وحركة الضيافة.
وأشعل المقطع موجة تكهنات واسعة بين المتابعين حول طريقة الهروب بالمسروقات، إذ رجح فريق سهولة تعقب الفاعل عبر مراجعة بيانات المقعد وسجلات الحجز، فيما حذر آخرون من احتمالية لجوء الجاني إلى فك شاشة مقعد مجاور شاغر للتمويه والتنصل من المساءلة، بينما فتحت الجهات المعنية مراجعة مكثفة للكاميرات وقوائم الركاب لكشف ملابسات الثغرة التي تسببت في حدوث هذه الجريمة.


