1- الصين تستعد لاستئناف صادرات الوقود المكرر خلال أكتوبر بعد توقف مؤقت للشحنات.
2- مصادر تجارية تؤكد موافقة بكين على تصدير نحو 3.7 مليون طن من الوقود.
3- الموافقات تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات دون إعلان حصص كل منتج.
4- تعليق الصادرات تزامن مع عطلة الأسبوع الذهبي وحرص الصين على حماية مخزوناتها.
5- استئناف الشحنات قد يخفف الضغوط على أسواق الوقود العالمية والآسيوية.

تعتزم الصين استئناف صادرات الوقود المكرر خلال شهر أكتوبر الجاري، بعد توقف مؤقت تزامن مع عطلة الأسبوع الذهبي، وسط موافقات على تصدير نحو 3.7 مليون طن متري من الديزل والبنزين ووقود الطائرات، وفقا لما نقلته وكالة رويترز اليوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري عن أربعة مصادر تجارية مطلعة.

الصين توافق على استئناف صادرات الوقود المكرر

وأفادت أربعة مصادر تجارية بأن الصين تستعد لاستئناف صادرات المنتجات النفطية المكررة خلال أكتوبر، بعد تعليق مؤقت للشحنات في بداية الشهر بالتزامن مع عطلة الأسبوع الذهبي.

ونقلت رويترز عن مصدرين منفصلين في قطاع الطاقة أن السلطات الصينية وافقت على تصدير نحو 3.7 مليون طن متري من الديزل والبنزين ووقود الطائرات مجتمعة خلال الشهر الجاري.

ولم تكشف المصادر عن الكميات المخصصة لكل نوع من أنواع الوقود الثلاثة، كما لم يحدد التقرير موعدا دقيقا لبدء تنفيذ الشحنات.

وتمثل هذه الموافقات تحولا عن القيود التي واجهتها المصافي الصينية مطلع أكتوبر، بعدما علقت شحنات كانت مقررة لأسواق خارج هونج كونج وماكاو.

أسباب توقف صادرات الوقود الصينية

وكانت وكالة رويترز قد كشفت، يوم الخميس 1 أكتوبر الجاري، أن مصافي النفط الصينية أوقفت صادرات المنتجات النفطية مؤقتا، في إطار توجه بكين إلى الحفاظ على المخزونات المحلية وضمان تلبية الطلب الداخلي.

وجاء تعليق الصادرات بعد فترة من القيود التي فرضتها الصين على شحنات الوقود منذ مارس الماضي، على خلفية اضطرابات إمدادات النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران.

وخففت بكين هذه القيود خلال يوليو، قبل أن تبدأ إدارة صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات بصورة شهرية، وفقا لأوضاع الإمدادات والمخزونات المحلية.

ومع بداية أكتوبر، لم تحصل المصافي الكبرى على الموافقات اللازمة لتصدير شحناتها إلى الأسواق الخارجية، بالتزامن مع عطلة الأسبوع الذهبي التي استمرت حتى 7 أكتوبر.

وكانت شركة بتروتشاينا الحكومية قد ألغت عددا من شحنات البنزين ووقود الطائرات المقررة خلال أكتوبر، بينما امتنعت شركة تشجيانج للبتروكيماويات عن جدولة شحنات خلال فترة العطلة.

تأثير استئناف الصادرات على أسواق الوقود العالمية

يأتي الاتجاه الصيني لاستئناف صادرات الوقود المكرر في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطا على الإمدادات، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وتأثر صادرات الوقود الروسية.

وتعد الصين من أبرز مراكز تكرير النفط عالميا، وتؤدي صادراتها من البنزين والديزل ووقود الطائرات دورا مهما في تلبية احتياجات عدد من الأسواق الآسيوية.

وكان توقف الصادرات الصينية مطلع أكتوبر قد أثار مخاوف من زيادة نقص المعروض، خاصة في سوق الديزل، الذي يشهد ضغوطا نتيجة تراجع الإمدادات من مناطق إنتاج رئيسية.

ومن شأن استئناف الشحنات الصينية أن يدعم المعروض المتاح للمستوردين، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الضغوط على أسعار الوقود، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على الأسواق العالمية.

وتظل الكميات الفعلية التي ستصل إلى الأسواق خلال أكتوبر مرتبطة بتنفيذ الموافقات الجديدة وجداول الشحن لدى شركات التكرير والتصدير الصينية.