1- الناتو يعلن إجراء مناوراته السنوية للردع النووي في إيطاليا الثلاثاء 13 أكتوبر.
2- المناورات تستمر 10 أيام بمشاركة طائرات من 17 دولة عضو في الحلف.
3- التدريبات تختبر الجاهزية النووية دون استخدام رؤوس نووية فعلية أو ذخائر حية.
4- الحلف يؤكد أن المناورات مقررة مسبقا ولا تستهدف روسيا أو أي دولة أخرى.
5- القوات الجوية الإيطالية توضح أن التدريبات تركز على التنسيق وإجراءات السلامة العسكرية.
أعلن حلف شمال الأطلسي الناتو، أمس الخميس 8 أكتوبر الجاري، تنظيم مناوراته السنوية للردع النووي في إيطاليا، اعتبارا من الثلاثاء المقبل 13 أكتوبر، بمشاركة طائرات عسكرية من 17 دولة عضو، على أن تستمر التدريبات لمدة 10 أيام دون استخدام أسلحة نووية فعلية أو ذخائر حية، وفقا لبيان رسمي صادر عن الحلف نقلت تفاصيله وكالة أسوشيتد برس.
تفاصيل مناورات الناتو النووية في إيطاليا
وأوضح حلف الناتو أن مناورات ستيدفاست نون، التي ينظمها سنويا لاختبار جاهزية قواته وإجراءات الردع النووي، ستقام هذا العام في إيطاليا، بمشاركة عشرات الطائرات العسكرية من 17 دولة عضو.
ومن المقرر أن تبدأ المناورات يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، وتستمر 10 أيام، بمشاركة طائرات مقاتلة وقاذفات قادرة على حمل أسلحة نووية، إلى جانب وحدات عسكرية مكلفة بمهام الدعم والتنسيق.
وأكد مسؤولو الحلف أن التدريبات لن تتضمن استخدام رؤوس نووية حقيقية أو ذخائر حية، وأن الهدف منها هو اختبار الإجراءات العسكرية والتأكد من قدرة القوات المشاركة على تنفيذ مهام الردع بصورة آمنة ومنظمة.
ومن المنتظر أن تتركز الأنشطة الرئيسية في إيطاليا، بمشاركة قواعد جوية في شمال البلاد، من بينها قاعدتا أفيانو وغيدي، إلى جانب مناطق أخرى تقع ضمن نطاق التدريبات.
الناتو يؤكد أن المناورات لا تستهدف روسيا
وأكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن تدريبات ستيدفاست نون تأتي ضمن الأنشطة العسكرية الدورية التي ينفذها الحلف للحفاظ على جاهزيته الدفاعية.
وأوضح أن المناورات تساعد على ضمان امتلاك الحلف قدرات ردع آمنة وفعالة وموثوقة، بما يسهم في منع التهديدات والحفاظ على أمن الدول الأعضاء.
من جانبها، قالت رئيسة سياسة الردع النووي في الناتو نسيمة باروز إن التدريبات روتينية وتجرى سنويا، مشددة على أنها لا تمثل تهديدا لروسيا أو لأي دولة أخرى.
وأضافت أن الحلف لم يؤجل هذه المناورات رغم التوترات الدولية، مؤكدة أنها مخططة مسبقا وليست مرتبطة بالتطورات العسكرية الراهنة.
وأشارت إلى أن الناتو يراقب الأنشطة النووية الروسية عن كثب، لكنه لم يرصد تغييرات كبيرة في الوضع العسكري الروسي تدعو إلى القلق.
تحذيرات روسية تسبق تدريبات الناتو النووية
ويأتي الإعلان عن المناورات بعد تحذيرات روسية صدرت أواخر سبتمبر الماضي، بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت الأراضي الروسية لتهديد مباشر.
وكانت موسكو قد حذرت دول حلف الناتو من محاولة عزل مقاطعة كالينينغراد الروسية، الواقعة بين بولندا وليتوانيا، مؤكدة استعدادها لاستخدام الوسائل العسكرية المتاحة للدفاع عن أراضيها حال تعرضها للخطر.
وتضم كالينينغراد منشآت عسكرية روسية مهمة، إلى جانب أنظمة صواريخ إسكندر القادرة على حمل رؤوس نووية.
ورغم توقيت الإعلان عن التدريبات، شدد مسؤولو الناتو على أن مناورات ستيدفاست نون لا ترتبط بالتحذيرات الروسية الأخيرة، وأن معظم أنشطتها ستجرى بعيدا عن الأراضي الروسية.
وفي السياق نفسه، أكدت القوات الجوية الإيطالية أن استضافة المناورات تأتي ضمن الالتزامات المعتادة لإيطاليا بصفتها عضوا في الحلف، وأن التدريبات تستهدف مراجعة الإجراءات التشغيلية والتنسيق ومعايير السلامة بين القوات المشاركة.
وأوضحت أن التدريبات لا تتضمن استخدام أسلحة حقيقية، وأنها جزء من البرنامج السنوي المعتاد لحلف شمال الأطلسي، وليست استجابة لأزمة دولية محددة.


