1- محمد أزرق الفنجري يعلن انشقاقه عن الدعم السريع بعد مراجعة موقفه من الحرب.
2- الفنجري يقول إن انشقاقه يشمل نحو 300 ضابط وجندي و30 عربة قتالية.
3- قائد المهام الخاصة السابق يعلن تخليه عن مسؤولياته العسكرية داخل الدعم السريع.
4- الفنجري يدعو رفاقه إلى الانضمام للقوات المسلحة السودانية ووقف القتال.
5- لم يؤكد مصدر مستقل عدد المنشقين أو انتقال العربات إلى الجيش السوداني.

أعلن المقدم محمد أزرق الفنجري، قائد مجموعة المهام الخاصة بقوات الدعم السريع في السودان، أمس الخميس، انشقاقه عن القوات برفقة نحو 300 ضابط وجندي و30 عربة قتالية، مؤكدا تخليه عن جميع مهامه واختصاصاته العسكرية، وداعيا إلى وقف الحرب والانضمام إلى الجيش السوداني، وفقا لبيان مصور تداولته وسائل إعلام سودانية ونقلت تفاصيله وكالة الأناضول.

تفاصيل انشقاق محمد أزرق الفنجري عن الدعم السريع

وأوضح الفنجري، في تسجيل مصور، أن قرار انشقاقه جاء بعد مراجعة لموقفه وتأمل في الأوضاع التي وصلت إليها البلاد نتيجة الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وما خلفته من خسائر بشرية ونزوح ملايين السودانيين.

وأكد تخليه عن جميع مهامه ومسؤولياته العسكرية داخل قوات الدعم السريع، معلنا انحيازه إلى حرمة الدم السوداني وخيار السلام، ومشددا على ضرورة وقف القتال وإنهاء معاناة المواطنين.

وأشار إلى أن قرار الانشقاق يشمل مجموعة تضم نحو 300 ضابط وجندي، إلى جانب 30 عربة قتالية، بحسب الأعداد التي أعلنها خلال التسجيل المصور.

الفنجري يدعو عناصر الدعم السريع للانضمام إلى الجيش

وأعلن الفنجري تبرؤه من أي انتهاكات أو تجاوزات ارتكبت بحق المدنيين وممتلكاتهم خلال الحرب، مؤكدا أن موقفه يأتي انطلاقا من اعتبارات أخلاقية ووطنية، بحسب تعبيره.

وقدم اعتذاره للأسر السودانية التي تضررت من الحرب، سواء بفقدان ذويها أو النزوح من منازلها، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل على وقف نزيف الدماء.

كما وجه رسالة إلى عناصر قوات الدعم السريع، طالبهم خلالها بإعادة النظر في استمرار مشاركتهم في القتال، والانشقاق عن القوات والتكاتف خلف الجيش السوداني، واصفا الحرب بأنها بلا قضية أو مستقبل.

انشقاقات جديدة داخل الدعم السريع

ويأتي إعلان الفنجري بالتزامن مع انشقاقات أخرى شهدتها قوات الدعم السريع وحركات مسلحة متحالفة معها، في ظل استمرار العمليات العسكرية في عدد من الجبهات، خاصة دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

وكانت قوة تابعة لحركة تجمع قوى تحرير السودان، جناح الطاهر حجر، أعلنت في 3 أكتوبر الجاري انشقاقها وانضمامها إلى الجيش السوداني، بقيادة محمدين إسماعيل أبو زرة.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن القوة ضمت 106 مقاتلين، بينهم 18 ضابطا، ووصلت إلى الجيش بكامل عتادها العسكري في محور الطينة بولاية شمال دارفور.

وفيما يتعلق بانشقاق الفنجري، لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع، كما لم يتأكد بصورة مستقلة العدد الفعلي للأفراد والعربات المنشقين أو اكتمال إجراءات انضمامهم إلى الجيش السوداني.

وتتواصل المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وسط أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة في عدد من مناطق البلاد.