1- وزارة الأوقاف تواصل تسيير القوافل الدعوية بالمناطق الحدودية ضمن برنامج بعثة الشرف.
2- القوافل تشمل محافظات البحر الأحمر ومطروح والوادي الجديد وجنوب سيناء.
3- فعاليات القوافل بدأت الأربعاء الماضي وتستمر حتى الجمعة 16 أكتوبر الجاري.
4- الأوقاف تستهدف نشر الفكر الوسطي ومواجهة التطرف وتعزيز القيم والأخلاق.
5- القوافل تسعى إلى تعزيز دور المساجد في بناء الوعي لدى الشباب.

تواصل وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة، تسيير القوافل الدعوية بالمناطق الحدودية، ضمن برنامج بعثة الشرف، الذي يستهدف نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، بمشاركة مديريات أوقاف البحر الأحمر ومطروح والوادي الجديد وجنوب سيناء، وذلك خلال الفترة من الأربعاء 7 أكتوبر حتى الجمعة 16 أكتوبر الجاري، وفقا لبيان نشرته المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف.

تفاصيل قوافل بعثة الشرف بالمناطق الحدودية

وأوضحت وزارة الأوقاف أن القوافل الدعوية تأتي في إطار تنفيذ خطتها الدعوية والتثقيفية، وحرصها على توسيع نطاق الأنشطة الدينية والتوعوية في المناطق الحدودية، بما يسهم في ترسيخ الفكر الوسطي وتعزيز الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.

وتشمل القوافل أربع مديريات أوقاف، هي البحر الأحمر ومطروح والوادي الجديد وجنوب سيناء، وتستمر فعالياتها حتى يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري.

مواجهة التطرف وتعزيز القيم الوطنية

وأكدت الوزارة أن القوافل تستهدف مواجهة الإرهاب والتطرف بمختلف صوره، والتصدي للأفكار المتطرفة، إلى جانب معالجة مظاهر تراجع القيم والأخلاق، والعمل على تعزيز الوعي الديني والفكري لدى المواطنين.

وأضافت أن هذه الجهود تهدف إلى الإسهام في بناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني رشيد، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، بما يدعم دور المؤسسات الدينية في بناء الإنسان.

دور المساجد في نشر العلم وبناء الوعي

وشددت وزارة الأوقاف على أهمية تعزيز الدور الحضاري للمساجد، باعتبارها مؤسسات تسهم في نشر الوعي الديني والمجتمعي لدى الشباب ومختلف شرائح المجتمع.

وأشارت إلى أن برنامج بعثة الشرف يركز على تعظيم قيمة العلم والمعرفة، وتشجيع الاكتشاف والاختراع والإبداع، وتنمية الشغف بالتعلم، بما يعزز قدرة الأفراد على المشاركة في بناء الوطن وصناعة الحضارة.

وأكدت الوزارة استمرار جهودها الدعوية والتثقيفية في المناطق الحدودية، في إطار خطتها لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز القيم الدينية والوطنية، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة.