شارك المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، كضيف شرف في حفل تخرج الدفعة الـ73 بكلية الحقوق بجامعة عين شمس لعام 2026، والذي أُقيم بدار الضيافة بالجامعة، بحضور الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة، والدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق، ونخبة من المسؤولين والمستشارين وأعضاء هيئة التدريس والمحامين من أبناء الكلية.

تكريم هاني حنا بعد أكثر من 5 عقود من التخرج

وخلال فعاليات الحفل، حظي المستشار هاني حنا بتكريم خاص باعتباره ضيف شرف الحفل وأحد أبناء كلية الحقوق بجامعة عين شمس، حيث تخرج ضمن دفعة عام 1975، وذلك تقديرًا لمسيرته في العمل القضائي والتنفيذي وإسهاماته في مجال القانون والعمل العام.

وأعرب وزير شئون المجالس النيابية عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن الكلمات تعجز عن التعبير عن مشاعره وهو يعود، بعد مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود، إلى المكان الذي بدأت منه رحلته العلمية والمهنية.

«كلية الحقوق كانت بيتًا أولًا وانتماءً راسخًا»

وقال هاني حنا إن كلية الحقوق بجامعة عين شمس لم تكن بالنسبة له مجرد سنوات للدراسة، وإنما كانت بيتًا أولًا وانتماءً راسخًا، مشيرًا إلى أنها غرست فيه قيمًا راسخة، في مقدمتها أن القانون رسالة قوامها العدل، وأمانة غايتها إعلاء الحق وخدمة الوطن.

وأكد أن ما اكتسبه من علم وقيم خلال سنوات الدراسة ظل حاضرًا في مسيرته العلمية والمهنية، معربًا عن خالص تقديره لإدارة الجامعة وكلية الحقوق وأساتذتها وأبنائها.

هاني حنا للخريجين: قدموا لمصر أكثر مما قدمته الأجيال السابقة

ووجّه المستشار هاني حنا رسالة إلى خريجي الدفعة الجديدة، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم العملية، وداعيًا إياهم إلى التفوق على الأجيال السابقة، وبذل عطاء لمصر يفوق ما قدمته الأجيال السابقة.

«كونوا حائط صد في مواجهة محاولات النيل من استقرار الوطن»

وحث وزير شئون المجالس النيابية خريجي كلية الحقوق على الحفاظ على وحدة الدولة المصرية وصلابة بنيانها، مؤكدًا أهمية أن يكون كل فرد منهم حائط صد منيعًا في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن أو المساس بمقدراته.

واختتم المستشار هاني حنا كلمته بالتعبير عن خالص تقديره لجامعة عين شمس وكلية الحقوق وأساتذتها وأبنائها، داعيًا الله أن يوفق خريجي الدفعة الجديدة، وأن يكتب لهم مستقبلًا حافلًا بالنجاح والعطاء، وأن يظلوا دائمًا عند حسن ظن جامعتهم ووطنهم.