التقرير في نقاط:

  1. بوتين أجرى اتصالا بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
  2. موسكو أعلنت استعدادها لدعم جهود الوساطة.
  3. بزشكيان قال إن الاتفاق مع أمريكا ممكن.
  4. محادثات غير مباشرة تجري بوساطة إقليمية.
  5. مضيق هرمز يظل في قلب المفاوضات.
  6. واشنطن تقول إن منع إيران نوويا هدف أساسي.
  7. روسيا وإيران تواصلان تعزيز علاقاتهما الثنائية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، استعداد موسكو لدعم جهود الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» إن بوتين أشار، خلال الاتصال الذي جرى الأربعاء، إلى تحركات عدد من الدول للوساطة، مؤكدًا دعم روسيا لهذه الجهود واستعدادها للاضطلاع بدور مباشر وتقديم المساعدة.

طهران: التوصل إلى اتفاق ليس بعيد المنال

وفي الاتصال ذاته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة «ليس بعيد المنال» إذا التزمت واشنطن بالقواعد والأطر القانونية الدولية، مؤكدًا أن المصالح والحقوق الوطنية الإيرانية تمثل خطًا أحمر بالنسبة لطهران.

وأضاف بزشكيان أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق «متوازن وعادل» يضمن سلامًا وأمنًا مستدامين في المنطقة، كما أطلع بوتين على مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية، وفقًا لبيانات إيرانية.

مفاوضات لم تحسم الأزمة

وتأتي الاتصالات الروسية الإيرانية عقب جولة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، جرت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة قطر في جهود الوساطة.

وبحسب «أسوشيتد برس»، تناولت المحادثات ملفات فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحرب، وإمكانية استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تحقق تقدمًا كافيًا لإنهاء الأزمة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض أحدث عرض إيراني للسلام في الأول من أكتوبر، معتبرًا أنه غير كافٍ، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام استئناف الضربات ضد إيران.

البرنامج النووي في صدارة الخلاف

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، أن الهدف الأساسي لواشنطن يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن هذا الموقف لم يتغير رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية.

وتنفي إيران سعيها إلى تصنيع سلاح نووي، وتؤكد أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، بينما تظل مستويات تخصيب اليورانيوم ومستقبل منشآتها النووية من أبرز الملفات الخلافية في أي اتفاق محتمل.

ويعد مضيق هرمز أحد أكثر الملفات تعقيدًا في الحرب الحالية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماعات الأمم المتحدة الشهر الماضي، إن موسكو مستعدة للمساعدة في استعادة الاستقرار في المضيق ومنطقة الخليج.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تعطلت حركة الملاحة عبر المضيق بدرجة كبيرة، وهو ممر كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية، وفقًا لـ«أسوشيتد برس».

شراكة متنامية بين موسكو وطهران

ويتزامن العرض الروسي للوساطة مع استمرار تعميق العلاقات بين موسكو وطهران في المجالات العسكرية والتجارية والسياسية، وهي علاقات توسعت بصورة ملحوظة خلال الحرب الروسية في أوكرانيا.

وأكد بوتين وبزشكيان، خلال الاتصال، أن العلاقات بين البلدين تسير في مسار «إيجابي ومتنامٍ»، واتفقا على ضرورة مواصلة تعزيزها.

وحتى الآن، لم تسفر جولات الوساطة عن اتفاق لوقف الحرب، إلا أن تصريحات بوتين وبزشكيان تعكس استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع المواجهة العسكرية والعقوبات والضغوط الاقتصادية.

أخبار متعلقة.

 قاعدة فيرفورد البريطانية

539.

27 سبتمبر 2026 08:51 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 11 سبتمبر 2026، المصدر: البيت الأبيض.

617.

30 سبتمبر 2026 10:26 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيفية)

477.

02 أكتوبر 2026 11:30 م

حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت»

38.

03 أكتوبر 2026 03:00 ص