أكد المفكر السياسي مصطفى الفقي أن الرئيس الأمريكي السابق معروف بإطلاقه تصريحات مثيرة للجدل بغرض اختبار ردود الفعل الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أنه يتبع هذه الاستراتيجية منذ فترة طويلة.
وقال الفقي في تصريحات لبرنامج يحدث في مصر المذاع على قناة mbc مصر إن ترامب في تصريحاته حول قضايا مثل الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، كان يسعى دائمًا إلى معرفة كيفية تفاعل الأطراف المعنية مع كلامه.
وأوضح الفقي أن ما يحدث مع أوكرانيا يشير إلى نوع من “القبول الضمني” من بعض الأطراف الدولية بما يخص تقديم بعض التنازلات فيما يتعلق بالأراضي الأوكرانية، وهو أمر يتماشى مع التصريحات التي أطلقها ترامب في الماضي.
وأشار إلى أن ترامب في كثير من الأحيان يثير الجدل حول بعض القضايا الكبرى مثل موقفه من حلف الناتو وروسيا، بهدف مراقبة ردود الفعل السياسية قبل اتخاذ خطوات فعلية.
وتابع الفقي أن ترامب يتبع سياسة اللعب على الأبعاد النفسية والسياسية عندما يتحدث عن القضايا الدولية، ولا يكون هدفه دائمًا من هذه التصريحات أن يغير الواقع بشكل فوري، بل أن يخلق مساحة للمتابعة والتفاعل الدولي. وأكد أن مثل هذه الاستراتيجيات تساعد في فهم التحركات المستقبلية للأطراف المعنية، مثل الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، في إطار الصراع المستمر على الأراضي والمصالح الجيوسياسية.
المصدر : صدي البلد