كشفت الفنانة أروى جودة عن التحديات التي واجهتها خلال تجسيد شخصيتها في مسلسل “ساعته وتاريخه”، حيث تطلب الدور التوازن بين التظاهر بالقوة والشعور بالخوف والتوتر.
وأوضحت أروى في تصريحات لـ صدى البلد أن الشخصية تحمل مشاعر متناقضة، إذ كان عليها أن تعكس قوتها في مواجهة التحديات، بينما تعبر في الوقت ذاته عن خوفها على ابنتها وتأثرها بضغط المجتمع، وهو ما جعل التجربة تمثل تحديًا تمثيليًا كبيرًا.
عرضت الحلقة السابعة من الموسم الثاني لمسلسل ساعته وتاريخه، بعنوان “ملناش دعوة بحد”، بمشاركة النجمة أروي جودة، وناقشت قضية التحرش بالأطفال، حيث سلطت الحلقة الضوء على ضرورة مكافحة ظاهرة التحرش وبالتحديد بالأطفال ومناقشة تناول بعض الناس للمتحرشين وضرورة مكافحة المدافعين عن المتحرشين، بجانب الإشارة إلى الأثر النفسي لضحايا التحرش.
وقالت أروى في تصريحات لـ صدى البلد:” ردود الفعل كبيرة على مشاركتي في ساعته وتاريخه وكون المسلسل مبني على أحداث حقيقيه تعجبني، لانها تعطينا فرصة للتعلم كمجتمع، ومن المهم مناقشة قضايا حقيقية يعيشها مجتمعنا، وحينما يقرأ الشخص خبرا في جريدة يكون الأمر مختلفا حينما يعيش القصة نفسها من وجهة نظر كل الشخصيات، وأتمنى أن يكون لدينا الكثير من الأعمال التي تشبه ساعته وتاريخه.
ويواصل الموسم الثاني من المسلسل تناول قضايا اجتماعية وقانونية حساسة، مستوحاة من ملفات المحاكم المصرية، بمشاركة نخبة من النجوم وفريق عمل متميز، ليكون واحدًا من أبرز إنتاجات 2025.
المصدر : صدي البلد